سوريا

الجماعات المسلحة التي تقاتل في الغوطة الشرقية

22-2-2018 

 

"هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا)

ويتزعمّها في الغوطة الشيخ أبو عاصي، وفيها عدد كبير من المقاتلين الأجانب، وتعتبر من الفصائل النشِطة.

قدرتها العالية على التفخيخ والتفجير والقيام بالعمليات الانتحارية منحتها قوة اضافية لا تمتلكها الاطرتف الأخرى. علاقاتها متوتّرة مع أغلب الفصائل، حتى مع حلفائها أمثال «فيلق الرحمن»، وينتشر عناصرها بشكل محدود في بلدات عربين وكفربطنا وجوبر. وكان لها حضور ملموس في ريف العاصمة لكن صراعها مع أغلب الفصائل الاخرى وخسارتها مناطق عديدة كانت تسيطر عليها أجبرها على اعادة تجميع أغلب عناصر في محافظ ادلب شمالي سوريا، حيث تسيطر على اغلب أرجاء المحافظة. وهي الان تخوض مواجهات مع منافستها هناك حركة "نور الدين زنكي" و"حركة أحرار الشام".

"حركة أحرار الشام"

وتشكّلت في بداية الحرب، وتموضعها الأساسي في ريف إدلب شمالي سوريا، ولديها وجود في الغوطة الشرقية مع مقاتلين، ذوو خبرة عسكرية، ولديهم علاقات مع أغلب الفصائل المسلحة في الغوطة.

"جيش الاسلام"

جيش الاسلام يواجه معركة وجود حاليا مع حملة القصف العنيف على معاقله وتدمير مقومات الحياة في المنطقة وبالتالي تتقلص الخيارات أمامه وتنحصر بين الابادة مع كلفة هائلة بين قواته وفي صفوف المدنيين المحاصرين ايضا في الغوطة الشرقية أو قبول الخروج بشرط الخصم.

"فيلق الرحمن"

ودخل الفيلق في مواجهات عسكرية عديدة مع جيش الاسلام بسبب وقوفه إلى جانب جماعة "الاتحاد الاسلامي لأجناد الشام" في صراع الاخيرة مع جيش الاسلام على النفوذ والمكاسب الاقتصادية.

وافق الفيلق على الدخول في اتفاقية مناطق "خفض التصعيد" التي اتفقت عليها روسيا وتركيا وايران والتي تشمل أربع مناطق من بينها الغوطة الشرقية. لكن الأوضاع في الغوطة بقيت كما هي واستمرت دوامة العنف.

كما أن الفيلق وقف إلى جانب "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) ورفض طلب جيش الاسلام بطرد عناصر الهيئة من الغوطة لأن وجودها في الغوطة بات "مصدرًا للأزمات وذريعة لاستمرار حملة القوات الحكومية على حي جوبر الدمشقي وبلدة عين ترما" حسب بيان له.

وكالات

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى