سوريا

مشروع قرار بمجلس الأمن الدولي لهدنة مؤقتة في الغوطة

22-2-2018 من المتوقع أن يصوت مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق اليوم على مشروع قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار في سوريا لمدة 30 يوما.

وتتزايد المخاوف الدولية مع استمرار قصف القوات الحكومية السورية لمنطقة الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة في ضواحي دمشق. بالمقابل استمرت المجموعات المسلحة بإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون عشوائيا على أحياء مدينة دمشق الخاضعة للحكومة السورية ما ذهب ضحيته الأربعاء بحسب مراسل لوكالة الأنباء الفرنسية ضحية واحدة، وتسعة عشر جريحاً، و ستة وثلاثين قذيفة أطلقتها على مناطق متفرقة من دمشق، وأربعة وأربعين قذيفة على الأطراف والضواحي المحيطة بالعاصمة.
وشهد محور شرق دمشق حركة شبه معدومة، وسط إغلاق عدد كبير من المحلّات، والمدارس وروضات الأطفال، والمقاهي والمطاعم، فيما كان وسط المدينة أكثر نشاطاً نسبيّاً، وتأثّر محور غرب دمشق بدرجة أقل من شرقها ووسطها.

بالمقابل استمرّت الغارات الجوية على مواقع في الغوطة الشرقيّة، وتُسمع بوضوح ضربات المدفعية وتحليق الطيران الحربي، بما في ذلك ساعات الليل.

ويهدف مشروع القرار، الذي أعدته الكويت والسويد، إلى تسهيل عمليات الإجلاء لأسباب طبية والمساعدة في توصيل المساعدات للمناطق المتضررة.

ودعت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي إلى اتخاذ "إجراء فوري" في الغوطة الشرقية.

وأشارت هيلي إلى أنه "حان الوقت لاتخاذ إجراء فوري من أجل إنقاذ الرجال الذين يتعرضون لهجوم من جانب نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد".

وكثفت القوات الحكومية السورية، مدعومة من روسيا، هجماتها لاستعادة آخر معاقل المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية. لكن روسيا تنفي مشاركتها في العمليات ضد الغوطة.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران تتواصل مع الحكومة السورية وروسيا وتركيا في محاولة لإنهاء الأزمة الإنسانية في الغوطة الشرقية.

وأكد عراقجي أن الجميع يشعر بالقلق بشأن الوضع والتكلفة الإنسانية، مشيرا إلى أن إيران لا تؤمن بحل عسكري للنزاع.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد وصف الأوضاع في الغوطة الشرقية بـ"جهنم على الأرض"، داعيا إلى وقف فوري للقتال في المنطقة.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى