سوريا

قافلة مساعدات إنسانية تدخل الغوطة الشرقية والجيش يقسم الغوطة

قالت المنظمات الدولية في سوريا إن قافلة إغاثة تضم ثلاث عشرة شاحنة دخلت إلى الغوطة الشرقية لتسليم مساعدات غذائية للمنطقة الخاضعة للفصائل المسلحة اليوم.

وكانت عمليات إدخال مواد الإغاثة الإنسانية إلى الغوطة الشرقية قد بدأت يوم الاثنين لكنها توقفت في نفس اليوم بسبب استمرار القتال وعمليات القصف.

وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة إن المدن الثلاث هي حمورية ومسرابا ومديرة، ويُعتقد أن حوالي خمسين ألف شخص قد فروا منها إلى مناطق بداخل الغوطة تخضع لسيطرة الفصائل المسلحة ومنها فصائل مرتبطة بتنظيم القاعدة.

وواصل الجيش السوري تقدمه في الغوطة الشرقية مسيطرا على أكثر من نصفها حتى الآن، ولقي كثير من المدنيين مصرعهم فيما يعاني مئات الآلاف من ظروف صعبة إذ تدور المعارك حولهم.

 

التطورات على الأرض

ونجحت القوات الحكومية السورية في شطر الغوطة الشرقية إلى قسمين، كما تتقدم من ناحية الشرق لتقابل القوات الأخرى الموجودة على الحافة الغربية للمنطقة، حسبما أعلنه قائد عسكري بالجيش السوري لوكالة رويترز للأنباء.

وتسعى القوات السورية المدعومة من روسيا وإيران إلى سحق الفصائل المسلحة في الغوطة لتأمين العاصمة دمشق، خاصة أن هذا الجيب يعد آخر المعاقل الكبرى لجماعات مسلحة منها جيش الإسلام وتنظيمات أخرى.

لكن الإعلام الحربي، التابع لحزب الله اللبناني الداعم القوى للقوات الحكومية السورية، قال إن الجيش السوري يعمل على تطويق البلدات الأساسية في الغوطة الشرقية تمهيداً لدخولها.

وأكد سيطرة الجيش السوري على أكثر من نصف مساحة الغوطة الشرقية لدمشق بعد استعادة بلدتي الأشعري وبيت سوا وغيرهما.

ويتهم المسلحون الجيش السوري باستخدام تكتيك "الأرض المحروقة"، قائلين إنهم ينتهجون في المقابل أسلوب حرب العصابات وينشرون كمائن في المناطق التي فقدوها في محاولة لوقف تقدم القوات الحكومية.

بينما يقول المدنيون الفارون إنهم تركوا منازلهم جراء القصف العنيف على مدنهم، واتجهوا صوب مدينة دوما، أكبر مدن الغوطة والخاضعة لسيطرة المسلحين.

وتمثل الهزيمة في الغوطة أسوأ تراجع للتنظيمات المسلحة في سوريا منذ طردها من شرقي حلب نهاية عام 2016، بعد حملة مشابهة للجيش السوري مدعوما بالطيران الروسي.

المعارضة تقصف مدن النظام

وفي شمال سوريا قصف المسلحون قريتين تابعين للنظام السوري تحاصرهما فصائل مسلحة، مما أدى لقتل طفلين، بحسب المرصد السوري.

وقرر الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة تأجيل إرسال قافلة مساعدات إلى الغوطة، يوم الخميس.

 

وقالت هنريتا فور، المديرة التنفيذية لوكالة رعاية الطفولة التابعة للأمم المتحدة (يونسيف) إن: "هناك حاجة ملحة لدخول قوافل المساعدات المحملة بالطعام والإمدادت الأخرى، وأفرغت القافلة السابقة نصف حمولتها فقط."

وعرضت روسيا خروجا آمنا على مسلحي المعارضة على أن يصطحبوا عائلاتهم وأسلحتهم الخفيفة فقط.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى