سوريا

هدوء نسبي في الغوطة… والفصائل المسلحة تتوصل لاتفاق بتوسط الروس لإجلاء الجرحى

تشهد جبهات منطقة الغوطة شرق العاصمة دمشق هدوء نسبيا اليوم (الاثنين) على جميع الجبهات بعد عملية فصل الغوطة إلى ثلاثة محاور.

وقال مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء الألمانية: «تشهد اليوم جميع جبهات الغوطة هدوء نسبيا بعد قيام جيش النظام والقوات الرديفة مساء أمس (الأحد) بفصل مدينة دوما عن حرستا، وانسحاب جميع قيادات فيلق الرحمن من مدينة حرستا باتجاه دوما». وأضاف: «أصبحت منطقة الغوطة مقسمة إلى ثلاث مناطق، الأولى مدينة دوما والريحان، والثانية حرستا، والمنطقة الثالثة وتضم بلدات حمورية، كفربطنا، سقبا، حزة، جسرين، زملكا إضافة إلى حي جوبر الدمشقي».

إلى ذلك، قالت مصادر إعلامية إن «الهدوء الذي تشهده جبهات الغوطة اليوم بعد فصل مناطقها يعود لوجود مفاوضات لإنهاء الوضع عبر تسوية، كما حصل في بعض مناطق ريف دمشق».

وقد أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا التابع لوزارة الدفاع الروسية أن مسلحي الغوطة الشرقية بدأوا مواجهة مفتوحة بعد مطالب انفصال فيلق الرحمن عن جبهة النصرة بهدف مناقشة إخراجهم من المنطقة.

وقال الناطق باسم المركز الروسي للمصالحة اللواء فلاديمير زولوتوخين، في تصريح صحافي بث على مواقع التواصل الاجتماعي: «بعدما طالب مركز المصالحة في سوريا انفصال فيلق الرحمن عن جبهة النصرة بهدف مناقشة إخراجهم من المنطقة، بدأت مواجهة بين المجموعتين وتشهد معارك مفتوحة بين عناصر التشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون، وإن المدنيين مضطرون للبحث عن مخابئ».

وفي سياق متصل، قالت جماعة جيش الإسلام، إحدى الجماعات المسلحة الرئيسية في الغوطة الشرقية بسوريا، اليوم إنها توصلت لاتفاق مع روسيا من خلال الأمم المتحدة على إجلاء الجرحى من الجيب المحاصر قرب دمشق.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى