علوم وتكنولوجيا

تفاصيل محادثات قمة اردوغان مع بوتين وروحاني

ناقشت قمة الدول الثلاث (روسيا  ايران تركيا) حول سوريا والتي عقدت في أنقرة، نقاطاً عدّة، تم التوافق على بعضها، فيما ما يزال بعضها الآخر محل خلاف وفق مصادر مقرّبة من القمة، أبرز هذه النقاط، هي:

1- الاتفاق أولا على وحدة الجغرافيا السورية وسيادة الدولة السورية على جميع أراضيها.

2- خلاف ظهر في شكل نظام الحكم، حيث دعمت كل من روسيا وايران النظام الرئاسي الجمهوري، فيما دفعت تركيا باتجاه النظام البرلماني، وتم الاتفاق على مناقشة هذا البند لاحقا.

3- نقطة خلاف أخرى برزت حول طبيعة الدولة بين فيدرالية اتحادية، تم طرحها من قبل روسيا، مما يعني دعم الأكراد في انشاء اقليم في الشمال السوري. الطرح الروسي إصطدم بمعارضة إيرانية وتشدد تركي برفضه وعدم القبول به، فتم تأجيل البحث بالموضوع.

4- تم التأكيد على ضرورة تفعيل ما اتفق عليه في "سوتشي" لناحية ترشيح أسماء اللجنة الدستورية لصياغة دستور جديد.

5- تفاهم على انهاء وجود مجموعات ما يسمى بـ"المعارضة المسلحة" في أماكن سيطرة تركيا، على أن يتم توحيد الفصائل تحت قيادة موحدة باشراف تركي تستطيع من خلاله تركيا ضبط الأمور على الأرض.

6- تأييد ايراني لانهاء وجود بؤر لما يسمى "المعارضة المسلحة" خارج سيطرة روسيا وأميركا وتركيا في ظل صمت تركي.

7- ظهر اصرار ايراني مدعوم روسياً على دور قيادي للرئيس بشار الأسد، أمّا تركيا فكان موقفها الرجوع الى صندوق الانتخابات السورية، ما يعد تراجعاً تركياً كبيراً.

8- نقطة الخلاف الأساسية تركّزت حول آلية وكيفية انهاء وجود جبهة "النصرة" أو ما يسمى "هيئة تحرير الشام" في ادلب، إما من خلال شن عملية عسكرية عليها من قبل روسيا وتركيا، أو من خلال الإعلان عن حل نفسها نهائياً وغياب أو إبعاد قيادييها عن أي فصيل آخر.

اتفق على عقد اجتماع آخر قد يكون في طهران.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب إردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني (من اليمين إلى اليسار) قبل اجتماع في أنقرة يوم الأربعاء. صورة حصلت عليها رويترز من ممثل عن وكالات الأنباء.
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى