علوم وتكنولوجيا

رئيس وحدة الموساد بطهران قبل الثورة: نادم لأنه عارض خطة قيادة رؤسائه لاغتيال الخميني في باريس

في إطار الحرب النفسيّة الشرسة التي يخوضا كيان الاحتلال ضدّ العرب والفلسطينيين، عرضت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيليّ ليلة أمس الثلاثاء فيلمًا وثائقيًا عن الموساد (الاستخبارات الخارجيّة) بهدف تعظيم قوّته، وتعزيز هالة الوقار الذي تُحيطه في العالم بشكلٍ عامٍّ، وفي الوطن العربيّ بشكلٍ خاصٍّ.

 

مع ذلك، كان لافتًا للغاية أنّ الرقابة العسكريّة في تل أبيب سمحت بعرض الفيلم، الذي شمل مقابلاتٍ عديدةٍ مع قادة ٍ كبار سابقين في هذا الجهاز، والذي تحدّثوا بشفافيّةٍ وصراحةٍ متناهيتين عن أعمال القتل والتصفية، وكشفوا النقاب عن عملياتٍ أخرى، تمّ في اللحظة الأخيرة التراجع عنها، خشيةً من ردود الفعل العالميّة.

وكشف رئيس وحدة الموساد في طهران، إليعزر تسفرير، النقاب عن أنّه قُبيل نجاح الثورة الإسلاميّة في إيران، تلقّى رسالةً سريعةً بالعودة إلى تل أبيب. وأضاف: اجتمعت قيادة الموساد وطرحت على جدول الأعمال اغتيال الإمام الخميني قبل وصوله إلى طهران، أيْ عندما كان في باريس، لافتًا إلى أنّه أعرب عن رفضه للمخطط مسوغًا ذلك بأنّ إسرائيل ليست شرطيّ العالم، وأنّ اغتيال الخميني سيجلب ردود فعلٍ سلبيّة جدًا حتى من أصدقاء كيان الاحتلال مثل أمريكا وفرنسا. وتابع: اليوم، بعدما رأيتُ ما تسبب به إيران بعد الثور الإسلاميّة لإسرائيل، أنا نادم على رفضي المصادقة على العملية، وكان يجب قتله، على حدّ تعبيره.

المصدر: رأي اليوم

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى