علوم وتكنولوجيا

ما هو الشيطان ومن هو؟ وما علاقته بأرذال الناس المفسدين في أرض العراق؟

ما هو الشيطان ومن هو؟ وما علاقته بأرذال الناس المفسدين في أرض العراق؟
14/8/2018
….
خارج الموضوع:
1.من المرجح أن يكتمل تشكيل الكتلة المنتظرة للمحافظات التي احتلتها داعش اليوم أو قريبا، والنية تتجه لاتفاقها مع (الفتح) و(القانون) وكرد وآخرين..، لتشكيل الكتلة الأكبر. 
2. الأزمة الإيرانية الترامبية تناولناها في المقال السابق، وجاء تقييم المرشد الأعلى مطابقا لما قلنا عن استبعاد الحرب، ورفضه التفاوض المباشر مع الأميركيين ما يدل على استعداد شامل، وهما عاملان يساعدان في صياغة القراءات والقرارات الحكومية العراقية. 
3. مسعود يشترط (حالما) فرض بذرات التقسيم بمصطلحات التوازن في الوزارات والقوات والأجهزة، فليطلبُ منه الالتزام بقواعد السيادة أو يُعزل. . 
……..
نعود إلى العنوان. 
شيطان اليوم ليس ذلك المخلوق (الوهمي)المتخفي في الظلام، الذي نشرته ثقافة البسطاء السابقين ويذهبون الى الدراويش لاخراجه من جسد المجانين ضربا بالسياط. وكانوا يُخيفون به الأطفال ومن الظلام. 
الشيطان بالمفهوم العملي هو:
(إرادة الشر في عقول البشر). 
الشياطين في عراق اليوم هم الفاسدون من (أرذل) المخلوقات، الذين نهبوا خيرات البلد وحرموا الفقراء منها، والشياطين هم من يبررون لهم ويشاركونهم، بحجة اللُحمةِ والشراكة.. وما الى ذلك من ترهات القول، والشياطين هم من لا يساعدون الفقراء في دحر الفاسدين، 
وأقذر الشياطين هم من يستغلون السياسة والمناصب للنهب الشنيع. 
الشياطين هم الذين يشغلون مناصب ويتخاذلون في عدم كبح الفاسدين (ودحرهم)، فهؤلاء لا يقلون خطرا، بل أكثر خطرا، لأنهم (يخونون) الأمانة. 
علاجهم، بعد أن عجز سياسيو الخير على قلتهم، وتمادى سياسيو السوء والفساد، يكمن في الوعي الجماهيري والتعبير الواسع الملتزم عن الرأي، وعلاجهم في (تحقيرهم) وليس احترامهم…

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى