الولايات المتحدة

“هيومن رايتس ووتش” تتهم التحالف “بعدم جدية تحقيقاته في جرائم ترقى إلى جرائم حرب”

أثار اتهام منظمة "هيومن رايتس ووتش"، المعنية بحقوق الإنسان، قوات التحالف التي تقودها السعودية بالفشل في إجراء تحقيقات مناسبة، تحظى بالشفافية والمصداقية في الاتهامات الموجهة لها، بارتكاب جرائم حرب في اليمن، أثار الجدل من جديد عن جدوى استمرار اتهامات المنظمات الدولية للتحالف بارتكاب جرائم حرب، في ظل غياب هيئة دولية مستقلة للتحقيق في تلك الجرائم.

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها الأخير المعنون "التخفي خلف مسمى التحالف"، إن عمل هيئة التحقيق التابعة للتحالف "لم يرق إلى المقاييس الدولية فيما يتعلق بالشفافية والنزاهة والاستقلالية"، كما أن التحقيقات "فشلت في توفير سبل الإنصاف للضحايا المدنيين".

ورصد التقرير عمل ما يسمى "الفريق المشترك"، وهو هيئة التحقيق التابعة للتحالف، على مدى العامين الماضيين . وتوصلت المنظمة إلى أن هذا الفريق الذي تم تشكيله عام 2016 "قدم تحليلات تشوبها عيوب خطيرة لقوانين الحرب ووصل إلى نتائج مشكوك فيها".

وقالت (سارة ليا ويتسن)، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش "على مدار أكثر من عامين، زعم التحالف أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث كان يحقق بشكل موثوق في الضربات الجوية غير القانونية المزعومة، لكن المحققين كانوا يتسترون على جرائم الحرب بشكل أو بآخر".

ومع تكرار هجمات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، والتي استهدفت وفقا لتقارير وإحصائيات رسمية، أحياء سكنية ومنشآت حيوية وخدمية مثل المدارس والمستشفيات، وحافلات النقل العام وآخرها استهداف حافلة الطلاب بصعدة، كانت تتعالى أصوات بضرورة تشكيل هيئة دولية مستقلة، يمكنها أن تحقق بصورة محايدة ونزيهة في تلك الهجمات.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى