الكويت

رئيس مجلس الامة الكويتي: الكويت واذربيجان تطمحان لمزيد من توطيد العلاقات

قال رئیس مجلس الامة الكویتي مرزوق علي الغانم الیوم الجمعة انه رغم بعض التقدم الذي أحرز على صعید توطید العلاقات السیاسیة والاقتصادیة والثقافیة بین الكویت وأذربیجان إلا ان الجانبین غیر راضین عن مستوى تلك العلاقات ویطمحان للمزید.

جاء ذلك في كلمة للغانم امام احتفالیة مرور 100 عام على تأسیس البرلمان الاذربیجاني التي اقیمت في العاصمة باكو بحضور رئیس جمھوریة اذربیجان الھام علییف ورئیس البرلمان اوكتاي أسدوف.

واضاف الغانم أن "أذربیجان دولة مھمة ذات موقع جغرافي حساس واستثنائي ھي ودول أخرى تقف على مفترق الطریق الاقتصادي والثقافي بین الشرق والغرب وھي قبل كل شيء دولة تتقدم وتحرز نجاحات مھمة وملفتة للنظر في مجالات عدیدة".

وذكر أنه "إذا كانت حقیقة أن حوالي 20 ألف كویتي زاروا أذربیجان العام الماضي أمرا یبعث على السعادة والارتیاح إلا أننا نطمح الى تضاعف ھذا الرقم منعكسا على أرقام التبادل التجاري والاستثماري بین البلدین والتي ھي الان لیست بمستوى الطموح أطلاقا".

واشار الى ان الجانبین یطمحان الى زیادة التبادل والتفاعل الثقافي بین البلدین إضافة إلى فتح آفاق التعاون على المستوى الشبابي والریاضي.

واستذكر الغانم في كلمته مواقف اذربیجان المناصرة للحقوق الكویتیة قائلا "نحن لن ننسى مواقف أذربیجان تجاه حقوق الكویت في المحافل الدولیة فور تحريرها قبل 28 عاما ونحن لا ننسى وقوفھا معنا متى ما طلبنا دعما وموقفا مبدئیا ولعل آخرھا تصویت أذربیجان معنا لعضویة مجلس الامن الدولي".

واضاف "نحن في البرلمان الكویتي ندعو بصدق الى تعزیز التعاون البرلماني بین أذربیجان والكویت على مختلف المستویات سواء على مستوى التنسیق والتعاون في المحافل البرلمانیة الدولیة والقاریة او على مستوى وفود الصداقة البرلمانیة اضافة الى الرغبة في توطید التعاون والتواصل الدائم على مستوى الرئاسة".

وخاطب الغانم رئیس برلمان أذربیجان "أقول للصدیق معالي اوكتاي أسدوف اننا نتطلع الى رؤیتكم في الكویت قریبا وأن تعتبروا كلامي ھذا بمثابة دعوة رسمیة لكم لزیارتنا في أقرب وقت ترونھ مناسبا".

ویقوم الغانم والوفد البرلماني المرافق له الذي یضم النائبین الدكتور محمد الحویلة وناصر الدوسري حالیا بزیارة رسمیة لاذربیجان للمشاركة في احتفالیة مرور 100 عام على تأسیس البرلمان الاذربیجاني تلبیة لدعوة رسمیة من رئیس البرلمان الاذري اوكتاي اسدوف.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى