فلسطين المحتلة

استشهاد فتى فلسطيني وإصابة عشرات آخرين بنيران قناصة الاحتلال الاسرائيلية في مسيرات يوم العودة على مشارف قطاع غزة المحاصر

فلسطينيون يتظاهرون قرب السياج الحدودي مع اسرائيل في خان يونس في قطاع غزة الجمعة في 12 نيسان/ابريل 2019

 

 

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن فتى فلسطينيا استشهد وأصيب عشرات آخرون بنيران الجيش الإسرائيلي في مواجهات اندلعت بعد ظهر الجمعة خلال احتجاجات “مسيرة العودة” قرب الحدود مع إسرائيل في شمال القطاع.

وقال أشرف القدرة في بيان “استشهد الطفل ميسرة موسى أبو شلوف (15 عاما) إثر إصابته برصاصة في البطن أطلقها جنود الاحتلال عليه شرق جباليا”.

وأضاف أنه “أصيب 48 مواطنا بجروح مختلفة برصاص قوات الاحتلال خلال الإعتداءات وقمع فعاليات الجمعة ال54 لمسيرة العودة شرق قطاع غزة” مبينا أن من بين الجرحى “مسعف”.

وأشار القدرة إلى أن “ثنين من المصابين في حالة خطرة أحدهما فتى أصيب برصاصة بالرقبة والآخر بالرأس”.

وشارك آلاف الفلسطينيين في هذه الاحتجاجات التي يبدو أنها كانت أقل عنفا من سابقاتها.

وتبلغ حصيلة القتلى 264 على الاقل منذ بدء الاحتجاجات في 30 مارس/آذار العام الماضي وفق تعداد لفرانس برس.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة في بيان إلى “استمرار مسيرات العودة والحفاظ على سلميتها حتى تحقيق أهدافها برفع الحصار وعودة اللاجئين إلى ديارهم” التي نزحوا عنها أو طردوا منها قبل سبعين عاما مع الاعلان عن قيام دولة إسرائيل عام 1948.

وطالبت الهيئة “الراعي المصري لتفاهمات التهدئة لوقف الإعتداءات الصهيونية”.

في غضون ذلك، ذكر الجيش الإسرائيلي أن نحو 4700 فلسطيني تظاهروا في مواقع متفرقة وأن عددًا منهم ألقوا حجارة على الجنود وحاولوا اختراق السياج الحدودي الشديد الحراسة.

وقال متحدث باسم الجيش إن الجنود ردوا بوسائل مكافحة الشغب وبالذخيرة الحية “طبقا للإجراءات العملانية المعمول بها”، دون أن يشير الى مقتل المراهق.

من جهته، قال خليل الحية نائب رئيس حركة حماس في القطاع للصحافيين إن “التفاهمات ما زالت قائمة ونتابعها من كثب، لا مفر أمام الاحتلال إلا أن يلتزم بالتفاهمات”.

تسود القطاع تهدئة هشة تم تثبيتها الشهر الماضي بوساطة مصر.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى