كتاب وآراء

حقائق حول مدينة يافا الفلسطينية التي حولها الكيان الصهيوني إلى تل ابيب

علاء اللامي*

تل أبيب أقيمت على أنقاض يافا وتسع عشرة قرية ومنطقة فلسطينية دمرتها العصابات الصهيونية سنة 1948، ولا وجود لمدينة فلسطينية تدعى “تل الربيع”. وتل أبيب عبارة بابلية تعني ” تل السنابل” أخذت من التوراة وأطلقت على المدينة الصهيونية الجديدة.
أعيد هنا نشر فقرات من مقالة مهمة للصديق الباحث الفلسطيني أحمد الدبش لأهميتها الفائقة يصحح فيها بعض المعلومات عن مدينة “تل أبيب” وعلاقتها بمدينة تل الربيع الوهمية، وينصح الباحث بإهمال الترجمة الخاطئة لها “ تل الربيع” والتركيز على أن تل أبيب هي مدينة يافا الفلسطينية والتي يزيد عمرها على خمسة آلاف سنة والتي تحولت لاحقا الى أربعة أحياء ثانوية تابعة لبلدية المدنية الصهيونية الجديدة.. كتب أحمد الدبش:
*مغتصَبة تل أبيب تأسست في عام 1909 على ضواحي المدينة التاريخية يافا، عروس البحر، التي يقول علماء الآثار إن عمرها يزيد عن خمسة آلاف عام.
*في المرحلة الأولى تأسست حارة واحدة كان اسمها «أحوزات بايت» على التلال شمالي يافا، وسمي الشارع الرئيسي لها باسم مؤسس الحركة الصهيونية، أي شارع هرتسل. في 1910 قرر المؤسسون توسيع الحارة وجعلها مدينة، واختاروا اسم “تل أبيب” (أي تل الربيع)، نسبة إلى رواية تيودور هرتسل (آلتنيولاند «الأرض القديمة الجديدة»)، وترجمها ناحوم سوكولوف إلى الإسرائيلية باسم (تل أبيب)، بمعنى (تل الربيع).
*”تل أبيب مأخوذ أصلاً من سفر حزقيال (3:15): «فَجِئْتُ إِلَى الْمَسْبِيِّينَ عِنْدَ تَلِّ أَبِيبَ، السَّاكِنِينَ عِنْدَ نَهْرِ خَابُورَ. وَحَيْثُ سَكَنُوا هُنَاكَ سَكَنْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مُتَحَيِّرًا فِي وَسْطِهِمْ». يقول قاموس الكتاب المقدس أن “تل أبيب”، اسم بابلي معناه “كومة أو تل سنابل القمح”.
*يقول شارون روتبارد (مدينة تل أبيب توسعت على حساب عروس البحر يافا عام 1948 عندما طرد الصهاينة عبر البحر أهلها، الذين بلغ عددهم عندئذ نحو مئة ألف نسمة. غرق كثير منهم، وقد ابتدعت اللغة الإنكليزية مفردة جديدة لوصف هذه الجريمة المزدوجة هي ((urbicide، أي «الإبادة المدينية».).
*هناك عدد من المناطق -الفلسطينية – التي امتدت – تل أبيب -وتوسعت على أنقاضها ، أزيلت معالمها ، وحذفت الأسماء عن الخارطة ، وهي ( ساقيّة ، الجمّاسين ، أبو كبير ، سلمة ، صُمّيل ، الشيخ مونس ، المنشيّة ، سارونا ، السافِّرية ، العباسية ، عرب السوالمة ، فجة ، كفر عانة ، الحميدية ، يازور ، الخيرية ، بيار عدس ، أرسوف ، الحرم).
*من هذه القرى التي قامت على أنقاضها مغتصبة تل أبيب، قرية الشيخ مونس، والذي أرخ لعملية اقتلاع سكانها المؤرخ شلومو ساند، في خاتمة كتابه”اختراع أرض إسرائيل”، تحت عنوان “القرية كأمثولة والذكرى كعبرة”. وأهدى كتابه هذا “إلى ذكرى سكان قرية الشيخ مونّس الذين اقتلعوا في الماضي البعيد من المكان الذي أعيش وأعمل فيه في الحاضر القريب”.
*الصورة لما تبقى من مدينة يافا العريقة وتبدو عمارات المستعمرة الصهيونية” تل أبيب” في عمق الصورة!

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى