فلسطين المحتلة

الصين وروسيا تنضمان الى قائمة المقاطعين لورشة المنامة المثيرة لارتياب الفلسطينيين

أعلن سفير الصين لدى السلطة الفلسطينية أن بلاده وروسيا الاتحادية لن تحضرا مؤتمر البحرين الدولي حول الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والتي تعرف إعلاميا باسم “صفقة القرن”.

وأعلن كبار المسؤولين في البيت الابيض قبل عدة أيام أنه سيتم كشف النقاب عن الجزء الأول من خطة ترامب أثناء مؤتمر البحرين الدولي المقرر يومي 25 و26 يونيو/ حزيران 2019.

قال الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن سفير الصين لدى السلطة الفلسطينية أكد أن بلاده وروسيا اتخذتا موقفاً مشتركا بمقاطعة المؤتمر.

وكانت السلطة الفلسطينية أكدت رفضها المشاركة في المؤتمر ودعت الدول العربية إلى مقاطعته وعدم تأييده.

“انحياز شديد”

وتقاطع السلطة الفلسطينية الجهود الأمريكية في هذا المجال منذ نقل واشنطن سفارتها إلى القدس. ويقول الفلسطينيون إن الخطة الأمريكية منحازة بشدة لإسرائيل.

وتسعى إدارة ترامب للحصول على دعم الحكومات العربية وخاصة الخليجية للخطة لتتحمل العبء المالي للخطة عبر تقديم مليارات الدولارات كدعم مالي للفلسطينيين.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز في شهر فبراير/شباط الماضي إن الخطة التي يروج لها صهر ترامب وموفده إلى الشرق الأوسط جاريد كوشنر تشمل استثمار 65 مليار دولار في اطار خطة السلام.

وتصل حصة الضفة الغربية وقطاع غزة الى نحو 25 مليار دولار على مدى عقد من الزمن بينما يتم استثمار الباقي في الدول المحيطة وعلى رأسها مصر والأردن وحتى لبنان إذا وافق على الخطة.

ورغم أن الأوساط المقربة من كوشنر أنكرت دقة الرقم لكنها أكدت أن الخطة تتضمن استثمارات بقيمة عشرات مليارات الدولارات.

وعادت الصحيفة لتنقل عن أوساط دبلوماسية وأعضاء في الكونغرس الأمريكي يوم 19 مايو/ أيار الجاري تأكيدها أن الخطة تتضمن استثمار 68 مليار دولار في الاراضي الفلسطينية والأردن ومصر ولبنان.

“تأجير مساحات من سيناء”

وكانت صحيفة “هايوم” الاسرائيلية المقربة من رئيس وزراء اسرائيل نشرت في 7 مايو الجاري ما وصفته بملخص صفقة القرن ومن بين بنودها وحسب الصحيفة تلتزم الولايات المتحدة تقديم 20 في المئة والاتحاد الأوروبي 10 في المئة أما الـ 70 في المئة فتقدمها الدول الخليجية.

وإذا سارت الأمور كما ترغب إدارة ترامب فإن مؤتمر البحرين سيحضره وزراء المالية والخبراء الاقتصاديون ورواد ورجال الأعمال من الدول الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة، والتي ستأخذ دوراً في تطبيق “صفقة القرن” لتشجيع الاسثتمار في الصفة الغربية وقطاع غزة في مجالات البنية التحتية والصناعة والاستثمار في الطاقة البشرية وترشيد الحكم مما يساعد في خلق الظروف المناسبة للاستثمار.

ستتلقى “السلطة الفلسطينية” التي ستبصر النور حسب الصفقة 25 مليار دولار على مدى خمس سنوات على شكل هبات وقروض طويلة الأمد بلا فائدة واستثمارات.

وفي حال رفض الجانب الفلسطيني للخطة فإن الإدارة الأمريكية ستوقف كل أشكال الدعم المالي للفلسطينيين وستضغط على الجهات والأطراف والدول الأخرى لتتخذ نفس الإجراء.

وحسب الخطة ستؤجر مصر مساحة من شبه جزيرة سيناء للفلسطينيين يجري التفاوض عليها بين مصر والجانب الفلسطيني لاحقاً من أجل إقامة مطار ومنطقة صناعية ومشاريع زراعية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى