رئيس التحرير محمد شهريان

الأخبار:

ico اي فعل او تدبير لا يتجه الى صلب المشكلة الناتجة عن الطائف السعودي يعد ترقيعا لا يبني وطنا ico دراسة: التمارين الرياضية قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين ico محمية الجهراء بصمة كويتية على قائمة (IUCN) العالمية نحو مستقبل أخضر ico رئيس (العمل العربية) تؤكد مساندة الشعب الفلسطيني في حصوله على حريته الكاملة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ico التلفزيون الاسباني: مظاهرة في مدريد للمطالبة بتحرير القادة الإنفصاليين في اقليم كاتالونيا ico ازمة كاتالونيا: وزير الداخلية الاسباني 300 شرطي أصيبوا في مظاهرات الاحتجاجية على سجن زعماء الاقليم الانفصالي ico نائب وزير الخارجية الكويتي: عندما يتم الاتفاق النهائي مع السعودية بشأن المنطقة المقسومة يبدأ البلدان في الحديث عن عودة انتاج النفط ico صانداي تليغراف: في ظل المعاملات الوثيقة بين أردوغان وروسيا أصبحت تركيا حليفا غير موثوق به ico مشكلة الحل المستحيل في لبنان تتمثل بالتناقض بين الشركاء في السلطة

الرئيسية إقتصاد هل يواجه العالم احتمال صدمة نفطية جديدة؟

هل يواجه العالم احتمال صدمة نفطية جديدة؟

كتبه كتب في 21 سبتمبر 2019 - 5:37 م
إقتصاد مشاركة

أثار الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط مخاوف من احتمال حصول أزمة في إمداداته، ولو أن محللين يستبعدون صدمة نفطية جديدة ترغم سائقي السيارات على الوقوف في صفوف انتظار طويلة أمام محطات البنزين.

وسجلت أسعار نفط برنت ارتفاعا حادا بلغ 15% في يوم واحد؛ إثر هجمات في 14 سبتمبر/أيلول الجاري على منشآت نفطية في السعودية، مما تسبب في خفض الإنتاج النفطي السعودي إلى النصف.

وعادت الأسعار إلى التراجع بعد ذلك، وصولا إلى نحو 65 دولارا للبرميل الجمعة. وفي ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي ووفرة النفط المنتج في العالم، يبقى احتمال ارتفاع سعر البرميل إلى مئة دولار مستبعدا للغاية في الوقت الحاضر.

وحتى لو تحقق هذا السيناريو، يؤكد اختصاصي المواد الأولية لدى مصرف “بي إن بي باريبا” هاري تشيلينغيريان أن “العالم مهيّأ بشكل أفضل بكثير مما كان عليه في السبعينيات لمواجهة الصدمات النفطية”.

وخلال ذلك القرن، سجلت أسعار النفط مرتين ارتفاعا هائلا، شكل ضغطا خانقا على الاقتصادات المتطورة؛ المرة الأولى عام 1973 حين فرضت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) حظرا على حلفاء إسرائيل، وسط حرب أكتوبر/تشرين الأول، رابع الحروب العربية الإسرائيلية، والمرة الثانية عام 1979 في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران.

ويؤكد خبراء الاقتصاد في مصرف كومرتسبنك أن “صدمة نفطية اليوم لن تكون لها التأثيرات المدمرة ذاتها”، لأن الدول “اعتادت” مثل هذه الأحداث، والمصارف المركزية “لن ترد (…) بدفع معدلات الفائدة إلى الارتفاع لمكافحة التضخم”. ويشددون بصورة خاصة على أن الاقتصادات “حدّت من اعتمادها على النفط”.

وعلى سبيل المثال، ارتفاع الاستهلاك في الولايات المتحدة من 17.3 مليون برميل في اليوم عام 1973 إلى 20.5 مليون برميل في اليوم عام 2018، بزيادة 18% في حين أن إجمالي الناتج الداخلي الفعلي حقق ارتفاعا بلغ 230%.

وفي ألمانيا، لم تخصص الأسر سوى 2.6% من ميزانيتها عام 2018 للوقود.

وباتت الاقتصادات أقل استهلاكا للنفط بفضل اعتماد وسائل نقل وصناعات أقل طلبا للطاقة ومصادر بديلة، مثل الغاز والطاقة المتجددة.

ويذكر أنه حين استقرت أسعار النفط بشكل ثابت فوق مئة دولار للبرميل بين 2011 و2014، لم يؤدّ ذلك إلى انهيار الاقتصاد، كما أن العالم حدّ من اعتماده على بعض الدول المنتجة.

وأدت الصدمة النفطية الأولى إلى إنشاء الوكالة الدولية للطاقة عام 1974، وهي تفرض على دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الإبقاء على احتياطي يوازي ما لا يقل عن تسعين يوما من وارداتها الصافية من النفط الخام. وكان الاحتياطي الفرنسي يوازي في يونيو/حزيران 111 يوما من الواردات.

لكن حتى إن كان احتمال حصول صدمة نفطية ضئيلا، أكد خبير السوق النفطية في مكتب “كوموديتي ريسيترش غروب” للاستشارات أندرو ليبوف أنه “لا يمكن القول أبدا إن الخطر معدوم”، ذاكرا “على سبيل المثال في حال نشوب حرب كبرى تقود إلى إغلاق مضيق هرمز” في الخليج الذي يمر عبره ثلث المنتجات النفطية المنقولة بحرا.

ويرى خبراء الاقتصاد في كوميرتسبنك أنه ينبغي عدم “التقليل من شأن” تأثير صدمة نفطية محتملة، موضحين أن “اقتصادات عديدة تواجه منذ الآن مشكلات والمصارف المركزية ليس لديها سوى هامش تحرك ضيق (…) لمساعدة الاقتصادات المعنية”.

مشاركة