رئيس التحرير محمد شهريان

الأخبار:

ico الاعتداءات الاسرائيلية: قوات الكيان الصهيوني تعتقل فلسطينية بدعوى محاولة تنفيذ عملية مقاومة بالطعن في القدس المحتلة ico الاعتداءات الاسرائيلية: استيلاء الاحتلال الصهيوني على مزيد من الاراضي الفلسطينية عبر إعلان المحميات ico لماذا كل هذا السكوت عن الجرائم الأمريكية اليومية وسرقاتها الكبيرة وتصوير الأمر وكأنه صراع إيراني أمريكي في العراق؟ ico عصف ذهني: محاولة لتشخيص الأزمة الاقتصادية السورية واقتراح حلول ico شرطة الاحتلال الصهيوني تقتحم باحات المسجد الأقصى المحتل وتعتدي على المصلين الفلسطينيين ico الرد الايراني على الاعتداء الامريكي باغتيال مسؤول رسمي في دولة أخرى: اميركا تتكتم على خسائرها ثم تعلنها بالتقسيط ico 3 ‫وجبات خفيفة تساعدك على التخلص من نزلات البرد‬ ico الاعتداءات الاسرائيلية … طائرات الاحتلال تقصف موقعا للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر ico الاعتداءات الاسرائيلية: إصابة عدد من الفلسطينيين خلال اقتحام الكيان الصهيوني المسجد الأقصى المحتل

الرئيسية تحقيقات تربية الأبناء: نبرة الصوت المتسلطة للأمهات “لا تفيد في إقناع الأبناء”

تربية الأبناء: نبرة الصوت المتسلطة للأمهات “لا تفيد في إقناع الأبناء”

كتبه كتب في 30 سبتمبر 2019 - 3:42 م
تحقيقات مشاركة

توصلت دراسة حديثة إلى أن نبرة الصوت المتسلطة التي تتحدث بها بعض الأمهات لدى مخاطبة أبنائهن المراهقين لا تفيد في إقناعهم، وقد تنقل الحوار إلى دائرة الجدل دون الوصول إلى نتيجة إيجابية.

وفحصت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة كارديف البريطانية استجابات مراهقين تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عاما لتعليمات أعطيتْ لهم بطرق مختلفة للحديث.

وأظهرت الدراسة أن نتائج محاولات الأمهات إقناع أبنائهن المراهقين بالتعاون تكون أفضل عندما تستخدم الأمهات نبرة صوت “تشجيعية”، مقارنة بالمحاولات التي تستخدم فيها الأمهات نبرة صوت “متسلطة”.

وقال الباحثون إنه فيما يتعلق بسلوكيات المراهقين فإن الدلائل قليلة على تأثير “نبرة الصوت” مقارنة بالكلمات أو الأفعال التي تصدر عن الآباء.

آباء متوترون

تستخدم الدراسة مشاهد عائلية تحتوي على نقاشات، مثل مشهد محاولة إقناع مراهق بعمل واجباته المنزلية أو الاستعداد للمدرسة في الصباح.

وغطت عينة الدراسة أكثر من ألف مراهق تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عاما خضعوا لنفس التعليمات التي أعطيت لهم بأساليب مختلفة.

واستخدمت الدراسة، التي نُشرت في دورية متخصصة في علم نفس التطور، تسجيلات أمهات؛ لكنها لم تتعرض بالفحص لما إذا كان الآباء يتعرضون لردود فعل مشابهة مع أبنائهم المراهقين.

وخلصت الدراسة إلى أن الأمهات اللائي يستخدمن نبرة صوت “متسلطة” في محاولة للضغط على أبنائهن المراهقين يحصلن على ردة فعل عكسية؛ إذ يستثير ذلك غضب المراهقين.

وأن الصوت “المحايد” يستتبع بشكل كبير رد فعل محايد، ولا يدفع إلى الإقبال ولا إلى اتخاذ الوضع الدفاعي.

لكن الصوت الأكثر دفئا، الأكثر تشجيعا، الذي يحاول التودد بدلا من المواجهة، كان صاحب النتائج الأفضل في دفع الأبناء إلى القيام بما يُطلب منهم من أعمال.

وقالت نيتا فاينشتاين التي أجرت تلك الدراسة: “إذا ما أراد الآباء الخروج بأفضل النتائج من حواراتهم مع الأبناء المراهقين، فمن المهم أن يتذكروا استخدام نبرة الصوت التشجيعية”.

وأضافت فاينشتاين: “سهل على الآباء أن ينسوا، خصوصا مع شعورهم بالتوتر، أو التعب، أو الضغط”.

مشاركة