رئيس التحرير محمد شهريان

الأخبار:

ico اي فعل او تدبير لا يتجه الى صلب المشكلة الناتجة عن الطائف السعودي يعد ترقيعا لا يبني وطنا ico دراسة: التمارين الرياضية قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين ico محمية الجهراء بصمة كويتية على قائمة (IUCN) العالمية نحو مستقبل أخضر ico رئيس (العمل العربية) تؤكد مساندة الشعب الفلسطيني في حصوله على حريته الكاملة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ico التلفزيون الاسباني: مظاهرة في مدريد للمطالبة بتحرير القادة الإنفصاليين في اقليم كاتالونيا ico ازمة كاتالونيا: وزير الداخلية الاسباني 300 شرطي أصيبوا في مظاهرات الاحتجاجية على سجن زعماء الاقليم الانفصالي ico نائب وزير الخارجية الكويتي: عندما يتم الاتفاق النهائي مع السعودية بشأن المنطقة المقسومة يبدأ البلدان في الحديث عن عودة انتاج النفط ico صانداي تليغراف: في ظل المعاملات الوثيقة بين أردوغان وروسيا أصبحت تركيا حليفا غير موثوق به ico مشكلة الحل المستحيل في لبنان تتمثل بالتناقض بين الشركاء في السلطة

الرئيسية الوطن العربي مصر غضب المصريين من المدارس الحكومية يدفعهم لتحمل نفقات الخاصة

غضب المصريين من المدارس الحكومية يدفعهم لتحمل نفقات الخاصة

كتبه كتب في 8 أكتوبر 2019 - 4:28 م
مصر مشاركة

“فرق كبير بين المدارس الحكومية والمدارس الخاصة” هكذا بنبرة تملؤها الحسرة يلخص مصريون غضبهم من تدني مستوى المدارس الحكومية، مما يضطرهم إلى إلحاق أبنائهم بالمدارس الخاصة على اختلاف مستوياتها.

غضب المصريين من المدارس الحكومية لا يتوقف على الزحام وتكدس الطلاب في الفصول، بل يشمل أيضا سوء حالة المباني ومرافق المدارس، بالإضافة إلى المناهج المعتمدة على الحفظ والتلقين وليس الفهم والتفكير، كما اشتكى آخرون من تدني أخلاق الطلاب وعدم قدرة المدرسين وإدارة المدارس على متابعة الطلاب بسبب الزحام.

ورغم إعلان وزير التعليم طارق شوقي عما وصفها بـ”ثورة” في التعليم المصري فإن أولياء الأمور يفضلون المدارس الخاصة على المدارس الحكومية رغم معاناتهم من ارتفاع الرسوم في تلك المدارس.

وتوجد في مصر المدارس الحكومية، وهي شبه مجانية، كما توجد أيضا المدارس الخاصة واللغات والدولية، والرسوم فيها مرتفعة، وبعضها لا يقبل الرسوم إلا بالدولار فقط (الدولار نحو 16.5 جنيها).

وتتفاوت مستويات المدارس الخاصة، مما يجعلها متاحة أمام الأغنياء وكذلك المنتمين للطبقة المتوسطة، علما بأن بعض المدارس الخاصة تبدو متواضعة لكنها تبقى في نظر أولياء الأمور أفضل حالا من المدارس الحكومية.

ويقول أولياء الأمور إنهم يتحملون الضغوط طوال العام من أجل توفير نفقات التعليم الخاص، لكنهم مضطرون إلى ذلك لتوفير مستقبل أفضل لأبنائهم.

وعلى غرار معظم الدول المتقدمة حاليا، كانت المدارس الحكومية في مصر هي الأفضل وكانت تستقطب جميع الفئات بغض النظر عن المستوى المادي، وذلك قبل أن تتراجع لصالح التعليم الخاص.

مشاركة