رئيس التحرير محمد شهريان

الأخبار:

ico المشهد اللبناني: واشنطن تدفع نحو ديكتاتورية حلفائها او الفوضى ico الغارديان: المستوطنات الإسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية، وموقف ترامب لن يغير شيئا ico ديلي تلغراف نقلا عن مصادر مخابراتية: إعادة هيكلة تنظيم داعش الارهابي تحت إشراف المخابرات التركية ico هيومان رايتس ووتش تنتقد نظام السيسي بشأن “الانتقام من عائلات المعارضين المقيمين بالخارج” ico إعادة الكفار إلى جزيرة العرب، واشنطن تنشر ثلاثة آلاف جندي في السعودية للعمل كمرتزقة لحماية آل سعود ico العراق: انتشال ست جثث يعتقد بأنها تعود إلى مرحلة الحرب مع تنظيم داعش الارهابي (صنيعة مخابراتية غربية) ico الولايات المتحدة الاميركية تدعم الاضطرابات في هونغ كونغ والصين تهدد بالانتقام ico صراع ترامب مع الدولة العميقة: شاهدان يزعمان أمام الكونغرس أن ما ورد في مكالمة ترامب مع رئيس أوكرانيا “أثار قلقهما” ico الحرب على سوريا:الكيان الاسرائيلي المحتل يشن عدوانا على العاصمة السورية دمشق ويوقع ضحايا مدنيين

الرئيسية روسيا بوتين يزور السعودية لبحث ملف النفط والعلاقات مع إيران

بوتين يزور السعودية لبحث ملف النفط والعلاقات مع إيران

كتبه كتب في 14 أكتوبر 2019 - 10:33 ص
روسيا مشاركة

يزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الإثنين السعودية لإبرام اتفاق بين موسكو والرياض حول النفط، لكنه سيوظف كذلك نفوذه سعيا للتخفيف من حدة التوتر المتصاعد في المنطقة بين إيران والسعودية.

وقام تعاون وثيق في السنوات الماضية بين السعودية، أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك وأكبر مصدّر في العالم، وروسيا رغم أنها ليست من أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط، بهدف خفض العرض على النفط سعيا لرفع الأسعار.

ومع انتهاء مدة التمديد الأخير لخفض الإنتاج الذي قررته الدول المنتجة الـ24 في نهاية آذار/مارس 2020، يتوقع المحلل السياسي الروسي فيودور لوكيانوف أن تشكّل هذه المسألة “الموضوع الرئيسي في المحادثات” بين بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وكان التقارب ملفتا خلال السنوات الأخيرة بين موسكو والرياض، حليفة الولايات المتحدة التقليدية. وزار الملك سلمان روسيا في تشرين الأول/أكتوبر 2017، في زيارة كانت الأولى من نوعها في تاريخ المملكة.

وبعد عام، حين واجه ولي العهد حملة تنديد وانتقادات إثر اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في تركيا، اندفع بوتين لمصافحته أمام قادة كبرى دول العالم خلال قمة مجموعة العشرين في اليابان.

وعشية زيارته، أعلن بوتين في مقابلة أجرتها معه قنوات ناطقة بالعربية بينها قناة “العربية”، وتم بثها الأحد “بالطبع، سنعمل مع المملكة العربية السعودية ومع شركائنا وأصدقائنا الآخرين في العالم العربي من أجل تحييد وتقليل محاولات زعزعة استقرار السوق إلى الصفر”، مشيدا بعلاقاته “الطيبة مع الملك ومع الأمير ولي العهد”.

وتوقع لوكيانوف أن يراهن بوتين على علاقات موسكو الجيدة مع الدول العربية من جهة، وعلى تحالفها من جهة أخرى مع إيران، خصم السعودية في المنطقة، ليحاول “لعب دور صانع السلام” في التوتر الإيراني السعودي في الخليج.

وتفاقم الخلاف بصورة خاصة مع الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية سعودية في أيلول/سبتمبر. وتبنى المتمردون الحوثيون اليمنيون المدعومون من طهران هذه الهجمات. ويخوض الحوثيون حربا ضد تحالف عسكري بقيادة السعودية دعما لحكومة الرئيس اليمني المعترف به عبد ربه منصور هادي.

وحمّلت السعودية والولايات المتحدة ثم ألمانيا وبريطانيا وفرنسا إيران مسؤولية الضربات، لكن إيران نفت أي دور لها وحذرت من “حرب شاملة” في حال تعرضت لهجوم على أراضيها.

وتفادت روسيا الوقوف بجانب طرف ضد آخر، بل دعت إلى “عدم الخروج باستنتاجات متسرعة” عارضة على الرياض شراء منظومات روسية للدفاع الجوي بهدف حماية أراضيها.

وقال بوتين في المقابلة التي شاركت فيها قناة “روسيا اليوم” و”سكاي نيوز عربية”، إن “هذه القوة الكبيرة، إيران الموجودة على الأرض منذ آلاف السنين -فالإيرانيون والفرس عاشوا هنا منذ قرون- لا يمكن ألا تكون لديهم مصالحهم الخاصة، ويجب أن يعاملوا باحترام”.

وأضاف “أما بالنسبة لروسيا، فسنبذل قصارى جهدنا لخلق الظروف اللازمة لمثل هذه الديناميكية الإيجابية”.

في سوريا، تقف روسيا بجانب الرئيس بشار الأسد مع إيران، فيما تدعم السعودية الارهابيين، لكن موضوع النزاع سيدرج رغم هذا التعارض في المواقف على جدول أعمال محادثات بوتين مع القادة السعوديين، وفق ما أوضح مستشار الكرملين يوري أوشاكوف.

وفي هذا السياق، من شأن الهجوم الذي باشرته تركيا الأربعاء ضد المقاتلين الأكراد في شمال سوريا بموازاة سحب الولايات المتحدة قواتها من المنطقة، أن يعيد خلط عدد من الأوراق.

وقال لوكيانوف بهذا الصدد “من المهم بالنسبة لروسيا أن تشارك دولة عربية في التسوية السياسية في سوريا”، في حين أن جهود التسوية السياسية تجري حتى الآن بين “ثلاث دول غير عربية حصرا” هي روسيا وايران، حليفتا دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، ضمن محادثات أستانا.

وأخيرا، ستشهد الزيارة إبرام حوالى ثلاثين اتفاقا وعقدا، بينها عشرة في قطاعات التكنولوجيا المتطورة ولا سيما الذكاء الاصطناعي والطاقة والبنى التحتية بقيمة تزيد عن ملياري دولار، سيوقعها الصندوق السيادي الروسي.

ووقعت روسيا والسعودية في تشرين الأول/أكتوبر 2017 بروتوكول اتفاق يمهد لشراء أنظمة صواريخ روسية مضادة للطيران من طراز إس-400.

غير أن الصفقة لم تتم في نهاية المطاف، إذ اختارت المملكة شراء أنظمة صاروخية أميركية.

وبعد السعودية، يتوجه بوتين الثلاثاء إلى الإمارات العربية المتحدة حيث سيلتقي ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان.

مشاركة