رئيس التحرير محمد شهريان

الأخبار:

ico المشهد اللبناني: واشنطن تدفع نحو ديكتاتورية حلفائها او الفوضى ico الغارديان: المستوطنات الإسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية، وموقف ترامب لن يغير شيئا ico ديلي تلغراف نقلا عن مصادر مخابراتية: إعادة هيكلة تنظيم داعش الارهابي تحت إشراف المخابرات التركية ico هيومان رايتس ووتش تنتقد نظام السيسي بشأن “الانتقام من عائلات المعارضين المقيمين بالخارج” ico إعادة الكفار إلى جزيرة العرب، واشنطن تنشر ثلاثة آلاف جندي في السعودية للعمل كمرتزقة لحماية آل سعود ico العراق: انتشال ست جثث يعتقد بأنها تعود إلى مرحلة الحرب مع تنظيم داعش الارهابي (صنيعة مخابراتية غربية) ico الولايات المتحدة الاميركية تدعم الاضطرابات في هونغ كونغ والصين تهدد بالانتقام ico صراع ترامب مع الدولة العميقة: شاهدان يزعمان أمام الكونغرس أن ما ورد في مكالمة ترامب مع رئيس أوكرانيا “أثار قلقهما” ico الحرب على سوريا:الكيان الاسرائيلي المحتل يشن عدوانا على العاصمة السورية دمشق ويوقع ضحايا مدنيين

الرئيسية إعلام ترامب: فرنسا سحبت قواتها من الأطلسي 1966 وألمانيا استمالت جارتها الشيوعية دون اكتراث بواشنطن

ترامب: فرنسا سحبت قواتها من الأطلسي 1966 وألمانيا استمالت جارتها الشيوعية دون اكتراث بواشنطن

كتبه كتب في 17 أكتوبر 2019 - 4:30 م

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبه، جنان غانيش، يقول فيه إن ترامب يذكر الدول الغربية بأنها تحب الزعامة الأمريكية.

ترامبمصدر الصورةREUTERS
Image captionدونالد ترامب أثار حفيظة قادة الاتحاد الأوروبي أكثر من مرة

يقول جنان إن الدول التي تتذمر من مواقف الولايات المتحدة تجاه الدول الأوروبية تتناسى بسهولة كبيرة كيف أن فرنسا سحبت قواتها من قيادة حلف شمال الأطلسي عام 1966 وكيف أن ألمانيا الغربية وقتها كانت تستميل جارتها الشيوعية، دون اكتراث بالولايات المتحدة.

وتتناسى هذه الدول أيضا الاحتجاجات الأوروبية على الرئيسين الأمريكيين رونالد ريغان وجورج بوش.

فالعالم يتذمر من وجود الأمريكيين في كل مكان ثم يشتكي من إهمال الولايات المتحدة له.

وما يفعله الرئيس ترامب دون أن يقصد هو إنهاء هذه الازدواجية. فكلما تخلى عن التزامات بلاده الدولية شعرت الدول الأخرى بالضرر الذي يلحق النظام العالمي جراء ذلك.

وكان قراره بالتخلي عن المسلحين الأكراد في سوريا أمام الحملة العسكرية التركية مثالا واضحا عن هذه القضية. ولكن كانت هناك أمثلة أخرى، مثل قراراته بشأن التجارة الدولية والتغير المناخي.

فالدول المعروفة تاريخيا بامتعاضها من القوة الأمريكية تجتاز اليوم امتحان مواجهة الصعوبات دون الولايات المتحدة.

ويرى الكاتب أنه من الطبيعي أن تنفض الدول الغربية عن الولايات المتحدة إذا وجدت أن واشنطن غير ملتزمة في علاقاتها الأوروبية. ولكن الواقع، حسب الكاتب، ليس بهذه السهولة لأن الاتحاد الأوروبي، على الرغم من وقته الاقتصادية فهو أبعد عن الوحدة في المجال الدبلوماسي والعسكري.

ويضيف أن الصين تملك مقومات الزعامة، ولكن ما من دولة ديمقراطية ترضى بأن تدور في فلك الصين. كما أن غالبية الرأي العام في بقية أوروبا وآسيا وأفريقيا تفضل عالما تقوده الولايات المتحدة على عالم تقوده الصين أو يقوده البلدان أو لا تقوده أي دولة.

فمن المستبعد على المدى المتوسط باقل تقدير تعويض الولايات المتحدة. وإذا أراد الرئيس الأمريكي المقبل استعادة دور بلاده فإن الحلفاء جاهزون وينتظرون ذلك.

مشاركة