رئيس التحرير محمد شهريان

الأخبار:

ico المشهد اللبناني: واشنطن تدفع نحو ديكتاتورية حلفائها او الفوضى ico الغارديان: المستوطنات الإسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية، وموقف ترامب لن يغير شيئا ico ديلي تلغراف نقلا عن مصادر مخابراتية: إعادة هيكلة تنظيم داعش الارهابي تحت إشراف المخابرات التركية ico هيومان رايتس ووتش تنتقد نظام السيسي بشأن “الانتقام من عائلات المعارضين المقيمين بالخارج” ico إعادة الكفار إلى جزيرة العرب، واشنطن تنشر ثلاثة آلاف جندي في السعودية للعمل كمرتزقة لحماية آل سعود ico العراق: انتشال ست جثث يعتقد بأنها تعود إلى مرحلة الحرب مع تنظيم داعش الارهابي (صنيعة مخابراتية غربية) ico الولايات المتحدة الاميركية تدعم الاضطرابات في هونغ كونغ والصين تهدد بالانتقام ico صراع ترامب مع الدولة العميقة: شاهدان يزعمان أمام الكونغرس أن ما ورد في مكالمة ترامب مع رئيس أوكرانيا “أثار قلقهما” ico الحرب على سوريا:الكيان الاسرائيلي المحتل يشن عدوانا على العاصمة السورية دمشق ويوقع ضحايا مدنيين

الرئيسية إعلام الغارديان: رسالة ترامب لاردوغان “سوقية وما كان ينبغي أن تكون وثيقة رسمية أمريكية أبدا”

الغارديان: رسالة ترامب لاردوغان “سوقية وما كان ينبغي أن تكون وثيقة رسمية أمريكية أبدا”

كتبه كتب في 18 أكتوبر 2019 - 9:27 ص
إعلام مشاركة

الغارديان نشرت مقالا لجوليان بورغر مراسلها في العاصمة الأمريكية واشنطن بعنوان “ماذا يقول لنا خطاب ترامب لأردوغان عن شخصية الرئيس الأمريكي؟”

يقول بورغر “لقد أصبحنا نعرف الآن أن ترامب يكتب خطاباته الرئاسية بنفس الأسلوب الذي يتكلم به مستخدما مزيجا من المديح والتهديد بشكل فج، حيث استخدم في خطابه الأخير للرئيس التركي اللغة نفسها التي قد يستخدمها مالك في إنذار مستأجر بالإخلاء، ولكن في أقبية البيت الأبيض”.

ويضيف بورغر أن “أبرز ما كشف عنه الخطاب هو أن التمييز بين الصياغة الشخصية التي يستخدمها ترامب والصياغة الرسمية للرئاسة الأمريكية قد ضاع واختفى. ففي بيت أبيض طبيعي، يوجد مستشارون يصيغون عبارات الرئيس في جمل دقيقة، ومنسقة، لكن كل هؤلاء استقالوا أو أقيلوا أو تم تخويفهم من قبل ترامب الذي أصبح أكثر اقتناعا بعظمته وحكمته التي لاتضاهى”.

ويواصل قائلا “العبارات التي استخدمها ترامب تضاهي عبارات مالك يخاطب مستأجرا لديه يرفض دفع الإيجار حتى يتم إصلاح السباكة مثل “لاتكن صعب المراس، ولاتكن أحمق”.

ويخلص بورغر إلى أنه تبعا لعدم قدرته على قبول المشورة، أزال ترامب كل المعايير والنظم التي وضعها سابقوه ليضمنوا أنه مهما كان الوضع الذي يوجد فيه الرجل، أو ربما يوما ما المرأة في مركز البيت الأبيض فسوف تكون مخاطبات الرئاسة الأمريكية رسمية واحترافية. أما خطاب أردوغان فهو نتيجة عمل غير احترافي، وما كان ينبغي أن يكون وثيقة رسمية أمريكية أبدا”.

مشاركة