رئيس التحرير محمد شهريان

الأخبار:

الرئيسية الكويت الكويت تجدد دعمها الكامل لنيل الفلسطينين حقوقهم في أرضهم المحتلة بما فیھا القدس

الكويت تجدد دعمها الكامل لنيل الفلسطينين حقوقهم في أرضهم المحتلة بما فیھا القدس

كتبه كتب في 28 أكتوبر 2019 - 12:34 م
الكويت مشاركة

جددت الكویت دعمھا الكامل لنیل الشعبین الفلسطیني والسوري حقوقھما المشروعة التي كفلتھا قرارات
الشرعیة الدولیة وسیادتھما على مواردھما الطبیعیة.
جاء ذلك في كلمة الكویت أمام اللجنة الثانیة للجمعیة العامة للامم المتحدة التي ألقتھا مساء امس الثلاثاء الملحقة الدبلوماسیة لولوة الدوسري خلال مناقشة بند السیادة الدائمة للشعب الفلسطیني في الأرض الفلسطینیة المحتلة بما فیھا القدس الشرقیة وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردھم الطبیعیة.
واشارت الدوسري الى تقریر الامین العام الذي یفند بشكل حیادي واقع التعدیات والانتھاكات الجسیمة من قبل إسرائیل السلطة القائمة بالاحتلال فضلا عن الممارسات والسیاسات الإسرائیلیة التمییزیة المتواصلة لا سیما تلك التي تشكل انتھاكا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
واضافت ان تلك الممارسات تعرقل كل سبل تحقیق التنمیة في كل من الاراضي الفلسطینیة والجولان السوري المحتل وأبرزھا استنزاف الموارد الطبیعیة في الاراضي المحتلة وقیامھا بأنشطة استیطانیة ومصادرتھا للممتلكات وقیامھا بعملیات طرد وھدم وتدمیر البنیة التحتیة.
ولفتت الدوسري الى قیام اسرائیل بفرض قیود وتدابیر تعسفیة سواء اداریة او امنیة على الشعب الفلسطیني الشقیق تمنعھ من حریة التنقل متجاھلة بذلك القوانین والأعراف الدولیة كافة بما في ذلك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة القرار (2334 (الصادر عام .2016
وبینت ان القرار یدعو إسرائیل بشكل فوري إلى وقف جمیع الانشطة الاستیطانیة في الأراضي الفلسطینیة المحتلة بما فیھا القدس الشرقیة واحترام جمیع التزاماتھا القانونیة ذات الصلة وبشكل كامل.
واعربت الدوسري عن مشاطرتھا الامین العام للأمم المتحدة تأكیده استمرار صلاحیة قرار مجلس الامن رقم 497 في عام 1981
بالنسبة إلى الجولان السوري المحتل.
وافادت بان المجلس قرر اعتبار قرار إسرائیل الخاص بفرض قوانینھا وولایتھا القضائیة وإدارتھا على الجولان السوري المحتل ملغى
وباطلا ولیس لھ أي أثر قانوني دولي.
واوضحت ان استمرار إنشاء وتوسیع المستوطنات الإسرائیلیة في الأرض الفلسطینیة المحتلة والجولان السوري المحتل یعد بمثابة عقبة رئیسیة تحول دون تحقیق التنمیة الاقتصادیة والاجتماعیة.
وبینت ان التقریر الصادر مؤخرا عن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الانسان في الأراضي الفلسطینیة المحتلة تطرق إلى سلوكیات اسرائیل في استیلائھا وتلویثھا للموارد الطبیعیة لدولة فلسطین الشقیقة.
واضافت الدوسري ان التقریر بین أنھ اعتبارا من عام 2017 أصبح أكثر من 96 في المئة من المیاه الجوفیة الساحلیة في غزة غیر
صالحة للاستخدام الآدمي وذلك بسبب الافراط في الاستخدام لمصلحتھا الخاصة فیما یحرم الشعب الفلسطیني من الوصول لتلك الموارد على الرغم من سیادتھم على ثروتھم الطبیعیة.
واكدت ان سلطة الاحتلال الإسرائیلي تقوض الجھود الرامیة إلى تحقیق أھداف التنمیة المستدامة المتفق علیھا عام 2015 من خلال الاستمرار في مصادرة الأراضي وبناء مستوطنات واستنزاف الموارد دون وجھ حق.
واضافت الدوسري ان ذلك الامر یعد انتھاكا صارخا واعتداء خطیرا على ممتلكات ومقدرات الشعبین الفلسطیني والسوري الشقیقین مدینة في الوقت نفسھ كافة تلك السیاسات والممارسات الإسرائیلیة في الأراضي المحتلة التي لا یمكن تبریرھا أو السكوت عنھا.
واكدت رفضھا لجمیع الخطوات الإسرائیلیة الاستفزازیة والعدوانیة التي تنم عن الطبیعة الاستیطانیة والتوسعیة اذ ان السلام الشامل والدائم یتطلب انسحاب إسرائیل من جمیع الأراضي العربیة المحتلة.
واوضحت الدوسري انھ لا وجود للتنمیة دون سلام ولا سلام دون تنمیة وان الكویت انطلاقا من مبادئھا التاریخیة الثابتة والراسخة لم ولن تألو جھدا في دعم ومساندة الشعب الفلسطیني والحقوق العربیة المشروعة في كافة المحافل الدولیة.
واضافت ان ذلك یأتي لتحقیق ما تصبو الھ الكویت بإعادة الحق لمستحقیھ مطالبة في الوقت نفسھ المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب ذلك الحق للشعبین الشقیقین لإنھاء معاناتھما التي طال أمدھا

مشاركة