رئيس التحرير محمد شهريان

الأخبار:

ico الاعتداءات الاسرائيلية: الاحتلال يشن حملة اعتقالات ويصادر اموالا في الضفة الغربية المحتلة ico النازية الاسرائيلية العنصرية: “العرب أعداء”… شعارات عنصرية وتخريب اطارات في القدس المحتلة (فيديو) ico الاعتداءات الاسرائيلية: والدة الشهيد الفلسطيني الأسير أبو دياك تروي فصولا من معاناة ابنها في سجون الاحتلال الصهيوني ico منها جبن يحوي يرقات وأخطبوط حي.. 9 أطعمة خطيرة يواصل الناس تناولها ico ازدواجية المعايير الغربية: استقالة صحفي في نيوزويك بعد رفضها نشر تحقيق يكشف التلاعب بتقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سورية ico امرأة تعود إلى الحياة بعد الموت.. توقف قلبها لست ساعات ico تداعيات السياسات التدميرية الامريكية للعالم العربي: دعوة لوقف تدريب العسكريين السعوديين وتبرير اميركي بان الحادث “عمل فردي” ico ببساطة خطة إسقاط العراق فشلت وستفشل أيضا في لبنان ico ديلي تليغراف: الطيار السعودي “يكره الولايات المتحدة بسبب دعمها وتمويلها جرائم ضد المسلمين والانسانية جمعاء”

الرئيسية كتاب وآراء من بغداد.. أيامُ الحراك والفِرارِ.. وسيعود العراق قائدا

من بغداد.. أيامُ الحراك والفِرارِ.. وسيعود العراق قائدا

كتبه كتب في 17 نوفمبر 2019 - 6:22 م
كتاب وآراء مشاركة

وفيق السامرائي*
16/11/2019
سبق ان قلت لرئيس وزراء سابق سيأتي يوم يكون فيه من المستحيل تَجَوِّل وزير ونائب بين الناس بسبب المعاناة من شدة الفساد، وللأسف تكررت حالة فرار فاسدين من سياسيي السوء بعد حرب داعش. فجاء هذا اليوم ولو مؤقتا، وقد وجهت انتقادات علنية لاذعة وبناءة لحالة النظام ولم تنفع.
والآن يمر العراق في مرحلة مصيرية، لكنني على قناعة تامة بأنه سيتجاوزها بسلام ويُهزم الفاسدون وتخيب ظنون من يضمرون الشر من تكفيريي الرمال.
وخلال زيارتي الأخيرة لبغداد الأسبوع الماضي، التي تعمدت توقيتها لاستطلاع الوضع شاهدت معاناة وتخلفا كبيرين، حتى ان بعض مناطق الكرخ كانت قبل خمسين عاما أجمل وأنظف مما هي عليه الآن، ولولا العمران الذي كان موجودا قبل السقوط لكانت معظم مقرات الوضع الحالي في العراء..
التقيت مسؤولين ومواقع في الخط الأول.
زرت السيد رئيس الجمهورية ووجدته مهتما جدا بالتطورات ويريد أن يستمع إلى حلول لرفع معاناة الناس والمحافظة على العراق وكان ممتلأ حماسا.
وزرت السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى وخرجت بقناعة مطلقة بحرصه الشديد على سلامة المتظاهرين السلميين بشكل مثير جدا، ومنع الاعتقالات من دون ضوابط دقيقة، والمحافظة على سلامة الدولة وممتلكاتها وهيبتها، أي التصرف بمنطلقات قيادية تامة، ففي زمن الأزمات يلجأ الناس إلى القضاء، والكل الآن يتحدث بالقانون، فرجل الأمن يحترز من الخطأ في التصرف والمتظاهرون يتحسبون حيال التصرف غير السلمي وهذا بفضل قرارات شجاعة للقضاء.
القوات المسلحة (كلها) متماسكة 100%، ولم تتدخل قوات الحشد الشعبي التي رفضت مقترحات زجها في مجابهة المتظاهرين، معتبرة المجابهة خطا أحمر، وبَقِيّت بدرجة انذار للتدخل في حالة حدوث تطورات (خطيرة)، وقد أكدت لي ثلاث جهات مطلعة في الدولة ان الحاج ابو مهدي المهندس هو الذي أعلن رفض التدخل قطعيا.
وجلب انتباهي جدا حالة الهدوء التي تتمتع بها قوات الحشد واتيحت لي فرصة زيارة مقرها في الخضراء، ولاحظت قدرة تغطية مركزية مدهشة لمدينة بغداد (بآلاف) الكاميرات.
كل تنقلاتي لم تكن بموافقات مسبقة، إلا أن السيطرات كانت منتبهة جدا وكانوا يتواصلون مع قياداتهم بعد مشاهدتي فتصدر لهم الأوامر بالترحيب الفوري.
مررنا جوار الجندي المجهول وتوقفنا بمكان ممنوع، وقادنا التوقف إلى الجنرال باسم ووجدنا مقره كرئيس للمراسم العليا تحفة رائعة، وجدته جنرالا رائعا.
شبابنا: اعطوا فرصة للاصلاح لأسابيع فقط فإنه حتمي.

مشاركة