رئيس التحرير محمد شهريان
الرئيسية الكيان الاسرائيلي المحتل اعتداءات الكيان الإسرائيلي: سماع “دوي انفجارات” في مطار دمشق والدفاعات الجوية السورية تتصدى للطائرات الصهيونية

اعتداءات الكيان الإسرائيلي: سماع “دوي انفجارات” في مطار دمشق والدفاعات الجوية السورية تتصدى للطائرات الصهيونية

كتبه كتب في 19 نوفمبر 2019 - 7:58 م

زعمت إسرائيل إن أنظمتها الدفاعية أسقطت أربعة صواريخ أُطلقت من سوريا في وقت مبكر اليوم الثلاثاء بعد أن دوت صافرات الإنذار في هضبة الجولان.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد أربع عمليات إطلاق صواريخ قادمة من سوريا تجاه إسرائيل، وتصدت دفاعاته الجوية لها وأسقطتها دون أن يصيب أي منها هدفه، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء.

وذكرت وكالة الأنباء الحكومية السورية (سانا) في وقت لاحق أنه سُمع “دويّ انفجارات في مطار دمشق” دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وقال ما يسمى المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي تموله الحكومة البريطانية إن الصواريخ أُطلقت تجاه إسرائيل من مواقع على تخوم العاصمة دمشق تسيطر عليها جماعات موالية للحكومة السورية.

ولم يوضح المرصد أيّ الجماعات تقف وراء إطلاق الصواريخ أو عمّا إذا كانت قد وقعت إصابات جراء الغارات العدوانية الإسرائيلية.

وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، إن طائرة إسرائيلية أطلقت صواريخ على مواقع جنوبي وجنوب غربي دمشق تصدت لها الدفاعات الجوية السورية.

يأتي ذلك بعد اعتداء اسرائيلي شهده قطاع غزة وما حوله الأسبوع الماضي في أعقاب اغتيال إسرائيل قياديا في حركة النقاومة الفلسطينية الجهاد الإسلامي، بحسب رويترز.

وتزامنت عملية الاغتيال العدوانية في غزة المحاصرة مع عملية عدوانية أخرى، استهدفت قياديا آخر في حركة المقاومة الجهاد الإسلامي في دمشق وأسفرت عن استشهاد ابنه وشخص آخر.

وزعم رئيس المرصد، رامي عبد الرحمن، للوكالة الفرنسية للأنباء إن “القصف الإسرائيلي استهدف مواقع تسيطر عليها جماعة موالية للنظام السوري وهي التي شنت صواريخ ضد إسرائيل”.

وشنت إسرائيل غارات عدوانية جوية متكررة على أهداف داخل سوريا منذ الاعمال التي استهدفت زعزعتها عام 2011..

كما نفذ ميان إسرائيل المحتل والغاصب هجمات عدوانية استهدفت فصائل مقاومة فلسطينية تتخذ من دمشق مقرا لها، على غرار هجوم الأسبوع الماضي الذي استهدف احد قيادات حركة الجهاد الإسلامي.

وانضمت حركة الجهاد الإسلامي وجماعات أخرى إلى اتفاق هدنة جديد هشّ برعاية الأمم المتحدة ومصر حول غزة المحاصرة بعد التصعيد العدواني الاسرائيلي الذي شهده القطاع الأسبوع الماضي.

ولقي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا، مصرعه في اعتداء استهدف منزله في غزة الأسبوع المنصرم.

وردا على ذلك، أطلقت حركة الجهاد الإسلامي -حليفة حركة حماس التي تحكم غزة- نحو 450 صاروخا تجاه كيان إسرائيل الغاصب التي ردت بدورها بمزيد من الاعتطاءات.

وأسفر العدوان الاسرائيلي عن استشهاد 34 فلسطينيا، دون أن يسقط أحد من جانب المعتدي الإسرائيلي.

مشاركة