رئيس التحرير محمد شهريان

الأخبار:

ico الاعتداءات الاسرائيلية: الاحتلال يشن حملة اعتقالات ويصادر اموالا في الضفة الغربية المحتلة ico النازية الاسرائيلية العنصرية: “العرب أعداء”… شعارات عنصرية وتخريب اطارات في القدس المحتلة (فيديو) ico الاعتداءات الاسرائيلية: والدة الشهيد الفلسطيني الأسير أبو دياك تروي فصولا من معاناة ابنها في سجون الاحتلال الصهيوني ico منها جبن يحوي يرقات وأخطبوط حي.. 9 أطعمة خطيرة يواصل الناس تناولها ico ازدواجية المعايير الغربية: استقالة صحفي في نيوزويك بعد رفضها نشر تحقيق يكشف التلاعب بتقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سورية ico امرأة تعود إلى الحياة بعد الموت.. توقف قلبها لست ساعات ico تداعيات السياسات التدميرية الامريكية للعالم العربي: دعوة لوقف تدريب العسكريين السعوديين وتبرير اميركي بان الحادث “عمل فردي” ico ببساطة خطة إسقاط العراق فشلت وستفشل أيضا في لبنان ico ديلي تليغراف: الطيار السعودي “يكره الولايات المتحدة بسبب دعمها وتمويلها جرائم ضد المسلمين والانسانية جمعاء”

الرئيسية كتاب وآراء عندما يُرَوِج الحثالات من مفاقس التكفير وبقايا الصداميين

عندما يُرَوِج الحثالات من مفاقس التكفير وبقايا الصداميين

كتبه كتب في 19 نوفمبر 2019 - 8:28 م
كتاب وآراء مشاركة

وفيق السامرائي*
19/11/2019
منذ زيارتي لبغداد العزيزة الأسبوع الماضي (بزيارة شخصية) يُرَوِجُ خريجو مفاقس الإرهاب التكفيري وحثالات الصداميين دعايات سوداء عن دعوة قدمت لي من الحشد.. للاستعانة مما (يصفون) بخبرتي في معالجة المواقف الصعبة في الظرف الحالي ولقائي عسكريين غير عراقيين.
أقول لهم، قبح الله وجوهكم، 🔺فالمتظاهرون السلميون أحبتي وهم من دحروكم وهم من ابطلوا تآمركم وهم ورفاقهم في الجيش والحشد والشرطة والأجهزة حماة العراق، وحماة العراق ليسوا أدوات قمع وإن دعمتهم علنا في الحرب على داعش فهذا شرف أتمسك وأعتز به محافظة على سلامة الشعب عامة والفقراء خاصة والأمن الدولي. ولم أرَ غير عراقي قطعا، وتجولت بلا حمايات في بغداد، وأشكر الترحيب الذي غمرني به المحررون وقادتهم الأوفياء، ولو طلبت مالا والعياذ بالله لغمروني به ويعرفون كرامتي وعزة نفسي.
أنا مع المتظاهرين السلميين ومع التغيير السلمي والإصلاح وضد مؤامرات (مخبوطة) بحقد (قرون) دفين، وأنا من أوائل من تصدى للفساد وقد حاربني الفاسدون من سياسيي السوء وتحديتهم.
أكرر، خسئتم يا رعاع مراكز التكفير انتم والفاسدون وبقايا الصداميين، 🔺فالمتظاهرون السلميون أحبتي🔺، وما أكتب إلا حرصا عليهم وعلى العراق والأمن الدولي والإنسانية، وحتى لو زعل بعضهم فستعود محبتهم، وسيرى أهل مراكز التكفير حالهم بوعي الناس.

مشاركة