رئيس التحرير محمد شهريان

الأخبار:

ico الاعتداءات الاسرائيلية: الاحتلال يشن حملة اعتقالات ويصادر اموالا في الضفة الغربية المحتلة ico النازية الاسرائيلية العنصرية: “العرب أعداء”… شعارات عنصرية وتخريب اطارات في القدس المحتلة (فيديو) ico الاعتداءات الاسرائيلية: والدة الشهيد الفلسطيني الأسير أبو دياك تروي فصولا من معاناة ابنها في سجون الاحتلال الصهيوني ico منها جبن يحوي يرقات وأخطبوط حي.. 9 أطعمة خطيرة يواصل الناس تناولها ico ازدواجية المعايير الغربية: استقالة صحفي في نيوزويك بعد رفضها نشر تحقيق يكشف التلاعب بتقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سورية ico امرأة تعود إلى الحياة بعد الموت.. توقف قلبها لست ساعات ico تداعيات السياسات التدميرية الامريكية للعالم العربي: دعوة لوقف تدريب العسكريين السعوديين وتبرير اميركي بان الحادث “عمل فردي” ico ببساطة خطة إسقاط العراق فشلت وستفشل أيضا في لبنان ico ديلي تليغراف: الطيار السعودي “يكره الولايات المتحدة بسبب دعمها وتمويلها جرائم ضد المسلمين والانسانية جمعاء”

الرئيسية الوطن العربي العراق حكومة حربٍ أم حكومة إصلاح؟ وعودة إلى انفجار القرن الحادي والعشرين

حكومة حربٍ أم حكومة إصلاح؟ وعودة إلى انفجار القرن الحادي والعشرين

كتبه كتب في 4 ديسمبر 2019 - 6:42 م

وفيق السامرائي*
3/12/2019
أعان الله من يتولى رئاسة الحكومة الانتقالية إن صح الوصف التي يُعمل على تشكيلها، فهي مسؤولية أثقل من أعلى قمم جبال العراق، واذا لم تعط الفرصة وتسند لأداء مهماتها بالتعاون مع الرئاسات وتعاون واسع من قبل الشعب يخشى أن توضع في مأزق تحولها إلى أشبه ما يكون بحكومة حرب لإعادة الأمن وفرض القانون لا سمح الله، وهو ما يريده أعداء العراق وحدهم.

الإعلام المغرض (المعادي) من محطات إقليمية ينفث سمومه بحرب نفسية لئيمة، ومخالفة بعض العسكريين باستخدام العنف، وحرق مئات المواقع كما ينشر، ومقتل متظاهرين ورجال أمن واستخدام وسائل غير سلمية من قبل مندسين لتشويه صورة التظاهر السلمي وحرف أهدافه النبيلة، والضجر الذي يأخذ مدى واسعا بين الشعب بسبب التأثير على حياتهم وأرزاقهم عوامل متداخلة تتطلب معالجات قانونية وهدوء وابتعادا عن العنف وتعميم مبدأ أن الأمن مسؤولية الجميع بالتثقيف الايجابي والإخبار والنصح…
من العلامات الإيجابية تَدَخُلُ عشائر الناصرية بكثافة لمصلحة فرض الأمن ومنع التماس بين المتظاهرين وقوى الأمن وحماية المدن من القادمين من خارجها.
الدواعش يحاولون اختراقا كبيرا بين ديالى وصلاح الدين وقد تصدت لهم قوات الحشد ودحرتهم بمعركة شديدة قبل يومين ارتفع فيها شهداء منه من أهل الناصرية والبصرة والنجف دليل وحدة وطنية في الدفاع.
الأحداث الأخيرة أثبتت الخطورة الشديدة لشعارات (اسقاط النظام بالقوة)، وليس الاصلاح السلمي، ولو قدر لهذا الفعل التحقق لانفجر العراق بكامله انفجارا اسميته (قبل السقوط) بمقال في جريدة الحياة بـ (انفجار القرن الحادي والعشرين). لكنه لن يحدث بوعي الشعب وهو الأغلبية العظمى الساحقة والمتظاهرين السلميين ورجال الأمن المنضبطين قانونيا ورفاقهم في القوات الوطنية.
التهدئة والعمل الإصلاحي الجدي للسلطات، والالتزام بالنظام والقانون، وتعديل بعض فقرات الدستور، وتجنب العنف، ومراعاة المصالح الوطنية والأمنية، وتشديد حملة مكافحة الفساد، وعدم الاستماع للحرب النفسية وتجاهلها شعبيا وصدها وتفنيدها رسميا، ونزول المسؤولين الى شوارع المدن للتحدث مع الشباب مباشرة بمحبة، عوامل ستنشر التعافي بسرعة.
…….
وصلتني هاتان الصورتان من داخل مدينة سامراء البارحة بعد (ساعات مطر)، نتمنى أن تتحرى مكافحة الفساد والنزاهة عن أوجه صرف مئات ملايين الدولارات التي خصصت للمحافظة.

مشاركة