رئيس التحرير محمد شهريان
الرئيسية الكويت من الانزواء إلى حلم التدريس في الجامعة.. شابة كويتية تروي معاناتها مع “التأتأة”

من الانزواء إلى حلم التدريس في الجامعة.. شابة كويتية تروي معاناتها مع “التأتأة”

كتبه كتب في 31 ديسمبر 2019 - 11:53 ص
الكويت مشاركة
ذكريات سيئة ومواقف حفرت في مخيلتها، جعلتها تحاول جاهدة كبح جماح دموع انتصرت عليها غير مرة وهي تعيد سرد حكايتها مع مشكلة التأتأة التي فاجأتها في مطلع الصبا وكانت سببا في معاناتها على مدار أكثر من عشر سنوات.

“كنت في المرحلة المتوسطة حين بدأت أواجه لأول مرة مشكلة التأتأة، وقتها كان الزملاء والمدرسون يضحكون من حالتي، مما سبب لي حزنا شديدا دفعني في الوقت ذاته إلى الانكفاء على نفسي بدلا من الاندماج مع زملائي في الفصل، أو المشاركة في الأنشطة المختلفة”.

تروي الشابة الكويتية رتاج القطان (21 عاما) للجزيرة نت بدايات حكايتها، مشيرة إلى أنها لم تخبر أحدا من أهلها خلال تلك المرحلة المبكرة من عمرها بما تعانيه، مما زاد الوضع سوءا بالنسبة لها بسبب ازدياد معدل التأتأة وما صاحبها من انطواء عن محيطها المجتمعي.

لم تقف المشكلة عند هذا الحد، إذ باتت الفتاة تتجنب الاتصال بمطاعم الوجبات الجاهزة لأن تعثرها سيكون سببا في سماع بعض الكلمات الجارحة ولو بدون قصد، كما تجنبت أمورا من قبيل الذهاب إلى أفرع البنوك أو أي جهة تستدعي التعريف بنفسها، حتى أنها كانت تتصبب عرقا حين تتخيل أن عليها مواجهة شخص لا تعرفه مسبقا.

حين انتقلت رتاج إلى المرحلة الثانوية كانت المعاناة مستمرة، لكن أصعب أيامها كانت أولاها بالطبع، فمع بداية كل عام كانت الفتاة تضع ألف حساب لأول يوم دراسي، خاصة أن كل مدرسة تدخل حصتها الأولى ستسألها عن أشياء من قبيل الاسم والهواية أو غيرهما.

مشاركة