رئيس التحرير محمد شهريان
الرئيسية الوطن العربي مصر واشنطن قلقة ومنظمات دولية تندد “بالانتقام” من الناشط المصري محمد سلطان

واشنطن قلقة ومنظمات دولية تندد “بالانتقام” من الناشط المصري محمد سلطان

كتبه كتب في 25 يونيو 2020 - 3:38 م
مصر مشاركة

أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها بشأن التقارير التي تفيد بأن أقارب الناشط المصري الأميركي محمد سلطان يواجهون أعمال تخويف في مصر، كما نددت 21 منظمة حقوقية دولية بما اعتبرته انتقاما من سلطان.

وقال مكتب شؤون الشرق الأدنى بالخارجية -عبر موقع تويتر- إن الوزارة ستواصل مراقبة الوضع، و”التعامل بجدية مع جميع ادعاءات التعرض للمضايقة والتهديد”.

وكان سلطان (32 عاما) -المعتقل السابق الذي خاض إضرابا طويلا عن الطعام في مصر- قد رفع دعوى لدى محكمة في العاصمة الأميركية مطلع الشهر الجاري ضد رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي على خلفية اتهامات بالتعذيب وانتهاكات حقوقية أخرى.

وشملت الدعوى أيضا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومدير مكتبه السابق عباس كامل الذي يرأس حاليا جهاز المخابرات العامة، وثلاثة قادة سابقين في وزارة الداخلية.

وقال سلطان قبل أيام إن والده الداعية صلاح سلطان، المسجون في مصر، اختفى من داخل سجن وادي النطرون شمال القاهرة منذ منتصف يونيو/حزيران الجاري، بعد التحقيق معه بشأن نشاط نجله.

وقبل ذلك، داهمت عناصر من الأمن المصري منازل أقارب سلطان، واعتقلت بعضهم لمدة يومين.

“انتقام منهجي”

من جهة أخرى، قالت 21 منظمة للدفاع عن حقوق الإنسان أمس الأربعاء “المضايقات والتخويف المستمران من قوات الأمن المصرية لعائلة مواطن أميركي يلتمس العدالة تشكل مصدر قلق بالغ”.

جاء ذلك في بيان مشترك وقعته هذه المنظمات، ومن بينها هيومن رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية، والمنظمة الدولية لمناهضة التعذيب.

وقالت رايتس ووتش إن سلطان أبلغ محكمة أميركية أن قوات الأمن المصرية داهمت منازل أقاربه أكثر من مرة واعتقلت خمسة منهم وأخفتهم قسريا ليومين، ونقلت والده المعتقل إلى مكان غير معلوم.

وأضافت المنظمة الحقوقية أن المداهمات نفذت على ما يبدو للانتقام من سلطان لرفعه الدعوى القضائية في الولايات المتحدة ضد الببلاوي.

وطالبت المنظماتُ السلطاتِ المصرية بإطلاق سراح أقرباء سلطان فورا وإنهاء “الأعمال الانتقامية المنهجية” ضد نشطاء حقوقيين وأقربائهم.

وقال سلطان إنه يعتقد أن الاعتقالات جرت بهدف إرغامه على إسقاط الدعوى ضد الببلاوي.

مشاركة