رئيس التحرير محمد شهريان
الرئيسية الولايات المتحدة أعضاء في الكونغرس الأمريكي يطالبون سفيرة السعودية لدى واشنطن بالإجابة عن أسئلتهم حول الناشطات المعتقلات

أعضاء في الكونغرس الأمريكي يطالبون سفيرة السعودية لدى واشنطن بالإجابة عن أسئلتهم حول الناشطات المعتقلات

كتبه كتب في 5 سبتمبر 2020 - 11:50 ص

عبر سبعة أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي عن استيائهم، أمس الأربعاء، من الحكومة السعودية لإخفاقها في الاستجابة لطلباتهم المتكررة لمناقشة استمرار احتجاز المملكة لناشطات حقوق الإنسان، وفق ما ذكره موقع “المونيتور”.

وكتب الأعضاء بمن فيهم النائبة إلهان عمر من مينيسوتا وجاكي سبير من كاليفورنيا، في بيان، “نشعر بخيبة أمل شديدة إزاء انتهاك الحكومة السعودية الأعراف الدبلوماسية بتجاهل طلبنا للحصول على إجابات بشأن أوضاع الناشطات اللاتي ما زلن في السجن”.

وأشار “المونيتور” إلى أن الأعضاء لم يتلقوا أي رد على رسالتهم التي وجهوها في يوليو/ تموز إلى السفيرة السعودية لدى واشنطن، الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، لطلب اجتماع لمناقشة وضع الناشطات المعتقلات: لجين الهذلول ونوف عبد العزيز وإيمان النفجان. وقد أرسل النائب عن كاليفورنيا آدم شيف رسالة إلى السفيرة في يونيو/ حزيران يطلب فيها تحديثا بشأن وضع الهذلول، والذي لم يتم الرد عليه أيضا.

وتم اعتقال الناشطات الثلاث مع العديد من النشطاء الآخرين في مايو 2018 كجزء من حملة قمع كاسحة ضد نشطاء ومعارضين. وقد تم الإفراج عن نفجان مؤقتا على ذمة المحاكمة، لكن الهذلول وعبد العزيز لا تزالان في السجن، حيث تقول جماعات حقوقية إن المعتقلين يتعرضون بانتظام للحبس الانفرادي والتعذيب.

وواجهت السعودية ردود فعل عنيفة في الكونغرس بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان منذ مقتل الصحافي جمال خاشقجي عام 2018 في القنصلية السعودية في اسطنبول.

لكن جهود الكونغرس لمحاسبة الرياض قوبلت بمقاومة من البيت الأبيض، الذي ينظر إلى الرياض على أنها حصن ضد إيران وعرقل إجراءات معاقبة السعوديين على مقتل خاشقجي أو إنهاء الدعم الأمريكي لحملتهم العسكرية في اليمن.

كما حث أعضاء في الكونغرس إدارة الرئيس دونالد ترامب على الضغط على السعودية للحصول على معلومات بشأن العديد من المواطنين السعوديين الأمريكيين المحتجزين أو الذين ينتظرون المحاكمة في المملكة. ومن بينهم الطبيب وليد فتيحي الذي تلقى تعليمه في جامعة هارفارد، والذي ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه تعرض للتعذيب في الحجز.

وفي يوليو/ تموز، طلبت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين والديمقراطيين مساعدة ترامب في إطلاق سراح نجلي مسؤول المخابرات السعودي السابق سعد الجبري، ووصفته بأنه حليف مقرب أنقذ من خلال عمله في مكافحة الإرهاب آلاف الأرواح الأمريكية.

ولا تزال الدعوة مفتوحة للأميرة ريما بنت بندر، لمناقشة مسألة النشطاء المحتجزين، حسبما قال المشرعون في بيانهم الأربعاء.

وقال أعضاء الكونغرس “يحدونا الأمل في أن تتمكن السفيرة ريما من إيجاد أرضية مشتركة في هذه القضية، لا سيما بالنظر إلى مناصرتها الخاصة للنساء صاحبات الأعمال”.

مشاركة