رئيس التحرير محمد شهريان
الرئيسية الأمم المتحدة قضية خاشقجي.. الرئاسة التركية تنتقد المحاكمة السعودية وكالامار تعتبرها محاكاة هزيلة للعدالة

قضية خاشقجي.. الرئاسة التركية تنتقد المحاكمة السعودية وكالامار تعتبرها محاكاة هزيلة للعدالة

كتبه كتب في 8 سبتمبر 2020 - 9:37 ص

توالت ردود الفعل على الأحكام النهائية التي صدرت عن المحكمة الجزائية في العاصمة السعودية الرياض الاثنين، في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

وقال مدير الاتصالات في الرئاسة التركية فخر الدين ألتون إن حكم المحكمة السعودية في قضية خاشقجي لم يحقق توقعات تركيا، وحث السلطات في الرياض على التعاون مع تحقيق تجريه أنقرة.

وأضاف ألتون في تغريدة على تويتر “ما زلنا لا نعرف ما حدث لجثة خاشقجي، من أراد قتله أو ما إذا كان هناك متعاونون محليون، مما يلقي بظلال من الشك على مصداقية الإجراءات القانونية في السعودية”.

محاكاة هزلية للعدالة

من جهتها، اعتبرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، أنييس كالامار الأحكام الصادرة عن المحكمة الجزائية السعودية بأنها “لا تتصف بأي مشروعية قانونية وأخلاقية”.

وانتقدت كالامار عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي قرارات السجن الصادرة في القضية، وقالت “لقد أكملوا محاكمة ليست عادلة أو منصفة أو شفافة”.

ووصفت المحاكمة بأنها “محاكاة هزلية للعدالة”، مشيرة إلى أن المسؤولين السعوديين الذين خططوا للجريمة وتبنوها بقوا أحرارا دون أي تأثر بالتحقيقات أو المحاكمات.

ودعت المسؤولة الأممية إلى عدم السماح بتبرئة المتورطين بجريمة قتل خاشقجي عبر تلك الأحكام، مشددة على أنه لا ينبغي لتلك القرارات أن تخفف الضغط على الحكومات من أجل ضمان الكشف عن المجرمين الحقيقيين.

محاكمة مهزلة

بدورها، وصفت خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي الأحكام النهائية التي أصدرها القضاء السعودي بأنها “مهزلة”، متهمة الرياض بإغلاق الملف من دون كشف هويات المخططين الفعليين للجريمة.

وكتبت جنكيز عبر تويتر أن “المجتمع الدولي لن يرضى بهذه المهزلة. لقد أغلقت السلطات السعودية هذا الملف من دون أن يعرف العالم حقيقة المسؤول عن قتل جمال”.

وتساءلت “من خطط للجريمة؟ من أمر بها؟ أين الجثة؟ هذه أهم الأسئلة التي تبقى من دون أجوبة”.

وأصدرت المحكمة الجزائية في العاصمة السعودية الرياض الاثنين أحكاما نهائية في قضية مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول 2018، وقضت بسجن 8 مدانين لمدد تراوحت بين 7 أعوام و20 عاما، في تراجع عن أحكام سابقة قضت بإعدام 5 منهم.

وقال المتحدث الرسمي باسم النيابة العامة إن المحكمة قضت بالسجن 20 عاما على 5 من المدانين، و10 سنوات على 3 آخرين، و7 سنوات على اثنين من المدانين.

وأضاف المتحدث -وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية- أن الأحكام الصادرة جاءت بعد إنهاء الحق الخاص بالتنازل الشرعي لذوي القتيل.

مشاركة