رئيس التحرير محمد شهريان
الرئيسية دول مجلس التعاون الخليجية البحرين “بحرينيون ضد التطبيع” يتصدر تويتر.. ونشطاء: لا سامح الله من باعوا فلسطين- (تغريدات)

“بحرينيون ضد التطبيع” يتصدر تويتر.. ونشطاء: لا سامح الله من باعوا فلسطين- (تغريدات)

كتبه كتب في 12 سبتمبر 2020 - 8:30 ص
البحرين مشاركة

لم تمضِ ساعات على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخول مملكة البحرين مسار التطبيع مع إسرائيل، حتى أطلق عشرات النشطاء في البحرين حملة واسعة عبر مواقع التواصل للتعبير عن رفضهم لهذا القرار، متهمين النظام بخيانة القضية الفلسطينية.

وكان ترامب أعلن، اليوم الجمعة، أن البحرين انضمت إلى الإمارات في إبرام اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال ترامب إنه تحادث عبر الهاتف مع عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أن الطرفين اتفقا على “إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل ومملكة البحرين”.

وفور إعلان ترامب، تصدرت وسوم من قبيل “البحرين ضد التطبيع” و”بحرينيون ضد التطبيع” و”التطبيع خيانة” و”فلسطين قضيتي” موقع تويتر.

وعلق الناشط البحريني علي يوسف سيف، على تدوينة ترامب، بصورة تتضمن أشخاصاً يحملوا لافتة كُتب عليها “نحن البحرينيين نفدي فلسطين والعرب، بل وكل المسلمين”. وعلق على الصورة، مخاطبا ترامب “ثمة فرق كبير بين الشعب البحريني والحكومة. هذا هو جدنا. اطلب من موظفيك ترجمة ما في الصورة”.

ونشر الناشط جابر النشابة صورة لعلمي البحرين وفلسطين، وعلق بقوله “فلسطين كانت وستبقى قضيتي. أنا بحريني وأرفض التطبيع مع الصهاينة”.

ودون الشاعر علي الغريفي “لا سامحَ اللهُ من باعوا فلسطينا/ وأبدلوا بالنفاقِ الماءَ والطينا. باعوا على القدسِ أحلاماً مُزيّفةً/ وطالما دنّسوا الزيتونَ والتينا. مدّوا جُسوراً لكي يبنيْ السلامُ لهمْ/ ديناً.. ولكنّهم لم يعرفوا الدينا. ستكتبُ الأرض والتاريخُ سوأتَهُمْ/ لا سامحَ اللهُ من باعوا فلسطينا”.

وكتب الباحث حسين الأكرف “أنا بحريني إذن أنا ضد التطبيع. تلك هي أصالتنا وثقافتنا وإيماننا ومعتقدنا كشعب، ووحده المسخ من يرحب بالمحتل، ومن لا موقف له منه لا دين له ولا شرف وهو خارج عن ربقة الإنسانية”.

ودوّنت المعارضة والحقوقية البحرينية، مريم الخواجة، سلسلة تغريدات عبرت فيها عن رفض الشعب البحريني لقرار التطبيع مع إسرائيل، وقالت “هذه الصفقة هي فقط للإعلان عما كان مخفياً، وليس شيئاً جديداً جداً. لكن غالبية شعب البحرين وقفوا دائما ضد القهر والاحتلال والفصل العنصري ضد شعب فلسطين”.

وأضافت “أتذكر دائما الاحتجاجات الأولى في البحرين عام 2002 أمام سفارة الولايات المتحدة تضامناً مع فلسطين، حيث قتلت شرطة مكافحة الشغب حينها شخصا برصاصة مطاطية في الرأس”.

وتابعت بقولها “أرى الكثير من المغردين في البحرين يكتبون أنهم يخجلون من كونهم بحرينيين اليوم. لن أخجل أبداً من أن أكون بحرينية، فأنا فخورة بالأشخاص الذين يقاومون الظلم محلياً ووقفوا دائماً بعدالة مع فلسطين. البحرين هي الشعب، والأنظمة تمثل نفسها فقط”.

يُذكر أن اتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل قوبل بموجة استنكار واسعة في العالم العربي، حيث أعلن عدد كبير من المثقفين والمبدعين العرب انسحابهم من فعاليات وجوائز ثقافية وفنية تنظمها الإمارات، متهمين أبوظبي بخيانة فلسطين والتنكر للقضايا العربية.

مشاركة