رئيس التحرير محمد شهريان
الرئيسية الوطن العربي فلسطين المحتلة تصعيد سياسي فلسطيني رسمي ضد الإمارات والبحرين.. الحكومة تدرس تصويب العلاقة بالجامعة العربية

تصعيد سياسي فلسطيني رسمي ضد الإمارات والبحرين.. الحكومة تدرس تصويب العلاقة بالجامعة العربية

كتبه كتب في 14 سبتمبر 2020 - 3:56 م

 في رد سياسي لم يعهد من قبل، رفضا لخطوات التطبيع العربية المتسارعة مع الاحتلال، أعلن رئيس الحكومة محمد اشتية، أن مجلس الوزراء يدرس توصية للرئيس محمود عباس بتصويب علاقة فلسطين بالجامعة العربية، لصمتها أمام “الخرق الفاضح” لقراراتها، والتي لم ينفذ منها شيء أصلاً.
وقال خلال كملته في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية “الجامعة العربية أصبحت رمزاً للعجز العربي، وتطبيع العلاقات مع إسرائيل مساس بالكرامة العربية”، متسائلا “هل يعقل للعرب أن يقبلوا فقط بالصلاة في المسجد الأقصى وهو تحت الاحتلال، وأن ليس لهم إلا الزيارة المشروطة للأقصى”.
وأضاف “غداً (الثلاثاء) تقتل مبادرة السلام العربية، ويموت التضامن العربي، لذلك علينا أن ننهض موحدين، وسنشهد يوماً أسود في تاريخ الأمة العربية وهزيمة لمؤسسة الجامعة العربية، التي لم تعد جامعة بل مفرّقة، وسيضاف هذا اليوم إلى رزنامة الألم الفلسطيني وسجل الانكسارات العربية”.

نشهد غدا يوما أسود في تاريخ الأمة العربية وهزيمة لمؤسسة الجامعة العربية، التي لم تعد جامعة بل مفرقة، وأصبحت رمزا للعجز العربي، هذا اليوم سوف يضاف إلى رزنامة الألم الفلسطيني وسجل الانكسارات العربية، غدا تقتل مبادرة السلام العربية ويموت التضامن العربي، لكن علينا أن ننهض موحدين.

 

وكان رئيس الحكومة الفلسطينية يشير إلى احتفال توقيع اتفاقية السلام بين الإمارات وإسرائيل في البيت الأبيض الثلاثاء.
ودعا اشتية الدول العربية إلى رفض الخطوة الإماراتية البحرينية وعدم المشاركة في الاحتفالات المقامة في البيت الأبيض.
وأشار إلى انه بعد أن أحبطت فلسطين الشق الرئيسي من “صفقة القرن”، تجد نفسها الآن “تصارع وظهرها مكشوف من شرق العرب في الإمارات والبحرين بعد أن تهافتتا على توقع اتفاق استسلام عربي لـ”صفقة القرن”.
جدير ذكره أن الجامعة العربية، فشلت الخميس الماضي، وقبل يوم واحد من الإعلان الجديد لتطبيع العلاقات البحرينية الإسرائيلية، في إدانة الإمارات على فعلتها بالتطبيع، المخالفة لقرارات القمم العربية ومبادرة السلام.
وكانت القيادة الفلسطينية والفصائل، جددت رفضها لاتفاقيات التطبيع مع الاحتلال بوصفها “خيانية” وتمثل “طعنة غادرة في الظهر”، بعد الإعلام يوم الجمعة الماضية عن اتفاقية السلام البحرينية الإسرائيلية.

وفي السياق قال اشتية إن مدينة القدس تواجه هجمة تلو الأخرى تجاه مقدساتها وضربة تلو الأخرى من جيش الاحتلال وماكينته الاستعمارية، وأضاف “لكننا متسلحون ومؤمنون بحقنا أولا وبصدق الانتماء إلى الأمة العربية وشعوبها الصادقة معنا ثانياً وبالشرعية الدولية ثالثاً”.
وقد ناقش مجلس الوزراء اليوم الخطة التطويرية لمدينة القدس والمحافظة بشكل عام.
وشدد على أن الحكومة تدعم كل جهد نحو المصالحة الوطنية الشاملة التي يجب أن يكون مدخلها الأول هو الانتخابات العامة من أجل تمتين الجبهة الداخلية وإعادة الإشعاع الديمقراطي إلى الحياة اليومية وبث الروح في الحياة البرلمانية التي هي إحدى ركائز دولة فلسطين التي اعترف بها العالم .
وقال اشتية إن مخرجات اجتماع الفصائل الفلسطينية أمرٌ هام لنا جميعنا، وأضاف “نريد أن ترى النور وتترجم واقع على الأرض”.
وفي إطار التحركات السياسية الفلسطينية للتصدي لخطط الاحتلال، التقى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، الوزير حسين الشيخ، بالقنصل الإسباني العام في القدس السفير اغناسيو غارسيا فالدكاساس.
وجرى خلال اللقاء استعراض آخر تطورات الوضع السياسي في المنطقة، خاصة في ظل التهديدات الإسرائيلية بضم الأراضي الفلسطينية وموقف القيادة وعلى رأسها الرئيس بالاستمرار بوقف كافة الاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية طالما أن إسرائيل مستمرة ولا تتراجع عن مخططاتها الاستعمارية في الأراضي الفلسطينية.

مشاركة