فلسطين المحتلة

غارات عدوانية للكيان الإٍسرائيلي المحتل على قطاع غزة المحاصر

أعلن الكيان الإسرائيلي فجر السبت أنّه شنّ غارات جويّة عدوانية على قطاع غزّة المحاصر وأعقبت استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص جنوده خلال عدوان على احتجاجات العودة دارت قرب السياج الفاصل مع القطاع الفلسطيني المحاصر منذ اكثر من عشرة اعوام.

وقال المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس في تغريدة على تويتر "تم إطلاق 14 صاروخاً على الأقلّ من غزة باتجاه المدنيين الإسرائيليين".

وأضاف إن منظومة القبّة الحديديّة المضادّة للصواريخ "اعترضت حتى الآن 10 صواريخ وأنقذت أرواحاً كثيرة".

وبحسب مصادر طبية إسرائيلية فقد تلقّى سبعة مدنيين في الدولة العبرية علاجاً بسبب إصابتهم بصدمة نفسية من جرّاء القصف الصاروخي الفلسطيني.

وفي تل أبيب عقد رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال غادي إيزنكوت اجتماعاً في مقر قيادة الجيش من أجل "تقييم الوضع"، وقد شارك في هذا الاجتماع قادة كبار في جهاز الأمن الداخلي "شين بيت".

وهي المرة الأولى منذ أشهر عديدة التي يتم فيها إطلاق هذا العدد الكبير من الصواريخ من القطاع الفلسطيني باتّجاه إسرائيل.

وردّاً على هذا القصف الصاروخي شنّت مقاتلات ومروحيات إسرائيلية "غارات ضدّ أهداف إرهابية في قطاع غزّة"، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان نشره فجر السبت.

وأوضح البيان أن الغارات استهدفت ثلاثة مواقع تابعة لحركة حماس، من دون أن يسجّل في الحال وقوف إصابات من جرّائها.

من جهتها أصدرت حركة الجهاد الإسلامي، ثاني أكبر الفصائل المسلّحة في قطاع غزة بعد حركة حماس التي تسيطر على القطاع، بياناً فجر السبت رحّبت فيه بالصواريخ التي أطلقت من غزة على إسرائيل ردّاً على "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة"، لكن من دون أن تتبنّى هذا القصف.

وأتى القصف الصاروخي من القطاع المحاصر باتجاه الأراضي الإسرائيلية بعيد إعلان وزارة الصحّة التابعة لحركة حماس مقتل أربعة فلسطينيين برصاص الجنود الاسرائيليين قرب السياج الأمني الفاصل بين القطاع والدولة العبرية خلال تظاهرات تخلّلتها مواجهات، بينما أعلنت وزارة الصحة في الضفة الغربية المحتلة مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات مماثلة دارت قرب نحالين شمال غرب رام الله.

وبحسب وزارة الصحة في غزة فقد أصيب أيضاً في المواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية 170 شخصاً "معظمهم بالرصاص الحيّ"، في حين قتل فلسطيني يبلغ من العمر 27 عاماً بسبب قنبلة يدوية كانت بحوزة أحدهم وانفجرت بشكل عرضي.

ويشهد السياج الفاصل بين اسرائيل وقطاع غزة منذ 30 آذار/مارس "مسيرات العودة" التي ينظّمها الفلسطينيون رفضاً للحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من عشرة أعوام وتأكيداً على حقّهم في العودة إلى اراضيهم التي هجّروا منها عند قيام دولة إسرائيل في 1948.

وقتل 212 فلسطينياً على الأقلّ برصاص الجنود الاسرائيليين منذ بدء هذه التظاهرات.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى