رئيس التحرير محمد شهريان
الرئيسية علوم وتكنولوجيا ناقلة النفط الإيرانية “باعت” حمولتها في تحد للغطرسة الأمريكية والبريطانية

ناقلة النفط الإيرانية “باعت” حمولتها في تحد للغطرسة الأمريكية والبريطانية

كتبه كتب في 9 سبتمبر 2019 - 8:42 ص
972BE0F1-BCF4-4562-BB95-763D370E1140

قالت السلطات الإيرانية إن ناقلة النفط أدريان داريا 1، التي تنقل نفطا إلى سوريا، باعت حمولتها.

وتظهر صور الأقمار الاصطناعية الملتقطة الجمعة السفينة أدريان داريا 1 قبالة السواحل السورية.

ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اكتفى بالقول إن السفينة باعت حمولتها بعد الرسو في “أحد موانئ البحر الأبيض المتوسط”.

وكانت السفينة موضوع نزاع دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.

فقد احتجزتها البحرية البريطانية في سواحل جبل طارق في يوليو/ تموز، ثم أفرج عنها يوم 15 أغسطس/ آب بعدما قدمت إيران ضمانات بأنها لن تتوجه إلى سوريا.

وتعهدت واشطن الأحد بفرض عقوبات على كل من يشتري هذا النفط.

وقال مسؤول في وزارة المالية الأمريكية لوكالة رويترز: “سنواصل الضغط على إيران، ومثلما قال الرئيس ترامب، لن يكون هناك أي نوع من التساهل مع النفط الإيراني”.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية استعدادها للإفراج عن سفينة تحمل العلم البريطاني كانت احتجزتها في عملية وصفت بأنها ردا على عملية جبل طارق.

سفينةمصدر الصورةAFP
Image captionصور الأقمار الاصطناعية تظهر ناقلة نفط في السواحل السورية

وقال المتحدث باسم الوزارة، عباس موسوي، إن الناقلة ستينا أمبيرو سيفرج عنها “قريبا” بعد استيفاء الإجراءات القانونية.

وتحتجز إيران السفينة منذ 19 يوليو/ تموز، بتهمة خرق قوانين الملاحة، وتنفي أن يكون ذلك ردا على احتجاز البحرية البريطانية لناقلتها في سواحل جبل طارق.

وبثت شركة التصوير بالأقمار الاصطناعية ماكسار صورا تقول إنها تظهر سفينة أدريان داريا 1 الجمعة وهي على بعد ميلين بحريين من ميناء طرطوس السوري.

وكانت الناقلة تحمل 2،1 مليون برميل من النفط الإيراني الخام.

كيف بدأ الخلاف؟

تفاقمت الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران بعد احتجاز الناقلة، التي كانت تحمل اسم غريس 1، في سواحل جبل الطارق، وهو إقليم تابع لبريطانيا.

وساعدت البحرية البريطانية سلطات جبل طارق في احتجاز الناقلة الإيرانية ما يعني تدخل البريطانيين في الخلاف مع إيران.

وتقدمت الولايات المتحدة في أغسطس/ آب بطلب احتجاز الناقلة الإيرانية ولكن المحاكم في جبل طارق رفضت الطلب.

وتعقد مصير الناقلة بسبب اختلاف القادة الأوروبيين في كيفية التعامل مع إيران.

وقد انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع مع إيران في 2015، وأعادت فرض العقوبات الاقتصادية على طهران. وردت إيران بعدم الالتزام ببعض بنود الاتفاق.

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى إنقاذ الاتفاق النووي. واحتجزت السفينة الإيرانية للاشتبه في أنها متجهة إلى سوريا خرقا للعقوبات الأوروبية. وقد أفرجت عنها سلطات جبل طارق بعدما قدمت إيران ضمانات على أن السفينة لن تفرغ حمولتها في سوريا.

كيف كان رد الولايات المتحدة؟

تسعى الولايات المتحدة إلى احتجاز الناقلة منذ أن أفرجت عنها سلطات جبل طارق.

وأصدرت مذكرة لتوقيف السفينة وهددت أي بمعاقبة أي دولة تقدم لها المساعدة. وتابعت السفينة طريقها في البحر المتوسط متوجهة شرقا.

وتحدثت مصادر الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة تكون عرضت على ربان السفينة ملايين الدولارات مقابل الاتجاه بالسفينة حيث يمكن للسلطات الأمريكية احتجازها.

مشاركة