منوعات

النساء وكسر الصمت

 

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة تكتب ريبيكا سولنيت في صحيفة الغارديان عن عام شهد سقوط الكثير من الجدران.

بدأ ذلك بحملة "أنا ايضا" والاتهامات الموجهة لمنتج هوليوود هارفي واينستاين من عدد كبير من الممثلات والنساء اللواتي عملن معه بالتحرش الجنسي بهن.

لم تكتف النساء بسرد حكايات التحرش بل ذكرن أسماء، وأدى ذلك إلى فضح المنتهكين وفقدان بعضهم وظائفهم.

لقد حصلت نقلة نوعية، كما تقول الكاتبة، التي ترى أن تراكم عمليات النضال والتغيير يؤدي في النهاية إلى الثورة التي لا تأتي فجأة من العدم، بل من أمور تراكمت تدريجيا، وهذه اللحظة التي شهدت هذا الحراك القوي كانت قد هيئت ظروف انفجارها على مدى سنين طويلة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى