ما غاية إسرائيل من تصعيد ضرباتها الصاروخية على سوريا؟ وهل تستطيع منع توسع النفوذ الإيراني هناك؟

وفيق السامرائي*
11/5/2018
……
ترامب قبض مليارات الدولارات الخليجية لأميركا منفردة ويطالب عمليا بنصف ترليونات النفط، ويطالب الدول الأوروبية التي لم تقبض سنتا بمساندة استراتيجيته تجاه إيران. وهذا لن يكون إلا اذا دفعتهم إيران الى ذلك.
……..
عشرات الطائرات المقاتلة تطلق نحو ستين صاروخا جو/ أرض وفي الوقت نفسه تطلق عشرين صاروخا أرض/أرض خلال ساعتين كما حدث الخميس قرار يدل على انتهاز الموقف الأميركي/ السعودي ضد إيران ومحاولة جر إيران إلى رد فعل محلي قوي أو استراتيجي عبر الأجواء العراقية لتحقيق الأغراض التالية:
1. إعطاء مبرر لمهاجة أهداف نووية إيرانية باستخدام طائرات الشبح أو صواريخ أريحا أرض/ أرض بضربة محدودة.
2. اختبار منظومات دفاعها الصاروخي.
3. تشجيع السعودية وأميركا على الرد العسكري بنطاق يبقى محددا.
4. إختبار قدرة ونيات الإيرانيين.
5. عدم إعطاء فرصة تطوير سلاح نووي إيراني خلال بضعة شهور بعد الانسحاب الأميركي.
6. تعزيز التحالف مع السعودية.
7. وقف عمليات استعادة القوات السورية لأراض شرق الفرات وجنوبا.
8. التأثير على الوضع السياسي والأمني العراقي في حالة التصعيد الثلاثي (الأميركي/السعودي/الإسرائيلي).
فهل تنجح إسرائيل بما هو أبعد من رشقات ميدانية؟
تبدو الحالة حتى الآن مقيدة، فالإيرانيون يتميزون بضبط الاعصاب، وليس متوقعا تقلص نفوذهم في سوريا على المدى المنظور لسنوات بقدر التأقلم مع التهديدات، وكل شيء يتوقف على ردود افعالهم.