ايران

إيران تقصف تنظيم داعش في البوكمال السورية “رداً” على هجوم الأهواز

قال الحرس الثوري الإيراني إنه أطلق صواريخ على شرقي سوريا، مستهدفا قادة هجوم دامٍ على عرض عسكري في الأهواز.

وقال بيان للحرس الثوري الإيراني إن "الكثير من الإرهابيين" قتلوا في الهجمات.

وأشار التليفزيون الرسمي الإيراني إلى أن الصواريخ ضربت منطقة قريبة من بلدة البوكمال الحدودية، التي يُعتقد أن تنظيم داعش ينشط فيها.

وقالت الحكومة الإيرانية إن المهاجمين جهاديون انفصاليون يلقون دعما من الدول الخليجية المتحالفة مع الولايات المتحدة.

وأعلن الحرس الثوري أن قواته الجوية "استهدفت قاعدة لزعماء الإرهابيين في الأهواز شرقي الفرات في سوريا بعدد من الصواريخ الباليستية أرض أرض" الساعة 02:00 يوم الاثنين (22:30 بتوقيت غرينتش يوم الأحد).

وإضافة إلى التسبب في خسائر في صفوف المسلحين، أدى الهجوم أيضا لتدمير البنية التحتية ومخزونا للذخيرة.

وأضاف البيان "قبضتنا الحديدية على استعداد لتسديد رد حاسم وساحق لأي شر يتسبب فيه أعداؤنا".

ولم يحدد الحرس الثوري الإيراني موقع إطلاق الصواريخ في غربي إيران، ولكنه كشف أنها قطعت مسافة 570 كيلومترا.

وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية إن الصواريخ المستخدمة كانت من طراز "ذو الفقار" و"قيوم"، وأن واحدا منها على الأقل كان يحمل عبارة "الموت لأمريكا"، "الموت لإسرائيل" و"الموت لآل سعود".

وقصفت طائرات بلا طيار مواقع تابعة لتنظيم داعش بعد الهجوم، وفقا لبيان الحرس الثوري الإيراني.

ولم تذكر وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الهجوم على الفور، ولكن المرصد لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، قال إنه وردت تقارير عن انفجارات عنيفة فجرا في جيب يسيطر عليه تنظيم داعش على الضفة الشرقية من نهر الفرات شمالي البوكمال.

وقال المرصد إنه يعتقد أن الصواريخ ضربت مقرا من مقار التنظيم  في منطقة هجين، وإنه وردت تقارير عن خسائر في الأرواح.

وهجوم الأهواز، الذي فتح فيه أربعة مسلحين يرتدون زيا عسكريا النار على القوات والمارة والمسؤولين أثناء مراسم لإحياء مرور 38 عاما على بدء الحرب العراقية الإيرانية.

وصدرت بيانات تزعم أنها لجماعات تطالب باستقلال الأهواز، بيانا تزعم فيه مسؤوليتها وأعطت تفاصيل عن أحد المهاجمين.

كما أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن إطلاق النار ونشر فيديو يظهر ثلاثة مسلحين يتجهون في سيارة إلى العرض العسكري. ولكنه لم يعلن أنهم من اعضائه أو أنهم أعلنوا الولاء لزعيمه، كما هو الحال في الكثير من هذه التسجيلات.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى