لبنان

مسؤول عربي: أهمية القمة الاقتصادية تكمن في ما سيتمخض عنها وليس مستوى التمثيل

قال الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي اليوم الجمعة ان اهمية القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتتماعية التي ستنعقد يومي غد السبت وبعد غد الاحد في بيروت تكمن في ما ستتخمض عنها من مبادرات ومشاريع تنموية تستهدف تنمية الانسان العربي والاستثمار في البشر وتحقيق السلام والازدهار للمواطن باعتباره المستهدف من التنمية.
واضاف زكي في تصريحات صحفية على هامش اليوم الاخير من الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية ان ما سيجعل القمة ناجحة هو الموضوعات المدرجة على جدول أعمالها بحيث تكون على المستوى المطلوب من الدراسة والقرارات التي تخرج عنها موضحا ان “مستوى التمثيل ليس هو من يحكم على نجاح او فشل القمة … فالقمة العربية التنموية ممثلة من الدول العربية بمختلف المستويات”.
وفيما يتعلق بالملفات المطروحة على اجندة القمة العربية التنموية قال زكي ان الملفات المطروحة تزيد على 23 ملفا معظمها اقتصادية وهناك ملفات اجتماعية بالاضافة الى بنود تتعلق بمنطقة التجارة الحرة الكبرى ومبادرة الامن الغذائي العربي واستراتيجية الطاقة المستدامة 2030.
واشار الى ان المشاركين في القمة سيبحثون ايضا بنودا تخص السوق العربية للكهرباء وادارة النفايات الصلبة في العالم العربي والطفل والمرأة ومكافحة الفقر متعدد الابعاد بالاضافة الى بند حول الاقتصاد الرقمي ووضع دراسة له.
وبين زكي ان رسالة القمة من خلال الشعار المطروح الذي تحمله وهو (تنمية الانسان والاستثمار في البشر) هي ان الانسان هو ادارة التنمية والهدف منها في الوقت نفسه.
وذكر ان غالبية البنود المطروحة على جدول العمال القمة التنموية تركز على تنمية الانسان والاستثمار في البشر من خلال التعليم والصحة ورفع مستوى المعيشة بالاضافة الى اهمية الاستثمار في البنية الاساسية بالنسبة للدول التي ما زالت لم تستكمل هذه البنية.
واوضح زكي ان الجانب اللبناني اقترح شعارا آخر للقمة ينسجم مع شعارها المطروح وهو (الازدهار من عوامل السلام) اذ يؤكد هذا الشعار ان تحقيق التنمية يدعم فرص السلام المجتمعي في اي دولة والعكس الصحيح.
وحول التقدم المحرز خلال الاعوام العشرة الاخيرة منذ قمة الكويت 2009 في مجال تحقيق التكامل الاقتصادي العربي قال زكي انه لا يجب ان يكون تحقيق التكامل الاقتصادي العربي المعيار الوحيد الذي يتم من خلاله تقييم عملية التنمية في العالم العربي من عدمه لان عملية التنمية الشاملة لها افرع ومجالات كثيرة.
واكد ان التكامل الاقتصادي العربي عندما يتحقق سيكون أرقى انواع التماهي بين اهداف الدول العربية ككل وبين عمليات التنمية فيها ولن نصل الى هذه المرحلة من التماهي الا عند تحقيق الحد الادنى من الانسجام الاقتصادي المبني على اسس علمية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى