كتاب وآراء

بث مشاهد قصف الحوثيين لمطار أبوظبي العام الماضي “رسالة للامارات بالقدرة على ضربها مجددا”

بعد المشاهد التي بثتها قناة “المسيرة” التابعة لأنصار الله والتي كشفت حقيقة عملية استهداف قوات صنعاء لمطار أبوظبي الدولي التي نُفذت في يوليو العام الماضي وأنكرتها الإمارات حينها، ثار جدل في وسائل الإعلام وكبرى القنوات التلفزيونية العربية والعالمية، بشأن سبب نشر هذه الفيديوهات في هذا التوقيت وعدم نشرها في حينه.

بهذا الشأن قال العميد يحيى سريع المتحدث باسم وزارة الدفاع اليمنية في حكومة الإنقاذ بصنعاء إن الإمارات تسعى لتصعيد عسكري جديد على الساحل الغربي لليمن وباتجاه مدينة الحديدة الاستراتيجية.

وقال سريع في معرض تصريحه عبر الهاتف لقناة “المسيرة” بعد دقائق من بث القناة لمشاهد استهداف مطار أبوظبي الدولي العام الماضي، قال إن بث المشاهد التي تم الحصول من مصادر داخل مطار أبوظبي في هذا التوقيت هو رسالة تذكير للإمارات بأن القوات اليمنية قادرة على ضرب العمق الإماراتي في أي وقت إذا ما فكّرت بالتصعيد العسكري في أي مكان.

وأضاف سريع إن “أغلب العمليات التي يتم تنفيذها في عمق العدو هي موثقة من قبل الإعلام الحربي التابع للجيش واللجان الشعبية”، مشيراً إلى أن “على التحالف السعودي الإماراتي أن يحسب حسابه في أن أي عمليات عسكرية قادمة ستكون أشد إيلاماً”.

ولفت سريع إلى أن توقف العمليات العسكرية خلال الفترة الماضية، في إشارة منه إلى الفترة ما بين ضرب مطار أبوظبي والتصعيد الأخير، لفت “الجيش واللجان الشعبية أوقفوا العمليات العسكرية والجوية لفترة معينة كرسالة سلام لكن تصعيد العدو لم يتوقف”، مؤكداً إن “أي تصعيد سيقابل بعمليات نوعية”، وأن “الجيش واللجان الشعبية لديه القدرة على الوصول إلى أهداف جديدة في عمق العدو”، حسب وصفه.

ويرى مراقبون إن تصريح العميد سريع يحمل تهديدات شديدة اللهجة، مشيرين إلى أن رسالة التهديد التي تحملها تصريحات القوات اليمنية يجب على الرياض وأبوظبي أخذها على محمل الجد وعدم الاستهتار أو الاستهزاء بها وبما يمكن للقوات اليمنية القيام به، وأن “عمليات اليمنيين العسكرية ضد التحالف أو تهديداتهم لم تعد في موضع شك فقد أثبتوا أنها حقيقية وإن ما يقولونه يفعلونه وينفذونه حرفياً وما بات تصريحاته ومعلوماته مشكوكاً في مصداقيتها هو التحالف وليس أنصار الله وحلفائهم”.

فيما كتب توفيق الحميري ان من دلالات التوثيق لهجوم صماد 3 على مطار ابو ظبي عن العملية:- إرباك العدو (الامارات) عسكريا وتعرية قدراته الجمعية والجزئية و- دقة التنفيذ الفائقة لضرب الاهداف اضافة الى- ابراز للقدرات التقنية الحربية اليمنية الصنع والمخزون المتنامي واظهار- هشاشة القدرات الدفاعية للإمارات رغم ضخامة كلفتها هذا مع – تصحيح حسابات الخيارات العسكرية اليمنية الرادعة للإمارات و قلب موازين اي تصعيد اماراتي نحو معركة الساحل الغربي و تحييد صفقات الأسلحة الدفاعية للإمارات المبرمة مؤخرا مضيفا حول توقيت نشر التوثيق:بانه لنسف معنويات مرتزقة الداخل المتوكلين على دعم الإمارات لهم و- نسف مشاريع الامارات الوهمية في إمكانية إطالة أمد الاحتلال وان- اختيار توقيت معزز لخيارات وفد اليمن الوطني وماسيتقدم به لاحقا واظهار- التفوق الكبير لقدرات جهاز الاستخبارات اليمني وأثره المرعب للعدو و- تجريد اقتصاد الإمارات من العامل الرئيسي وهو الاستقرار و- تعطيل افتراءات العدوان المفتعلة حول مكة والفجيرة وأثرها وختم- إرباك وتقزيم إعلام العدوان بامكانية نشر توثيقات لعمليات أخرى

8364A043-C06B-4821-9891-5C0E5F87F03C

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى