ليبيا

الصراع الغربي-الغربي على ثروات ليبيا: تبون “متفائل” بشأن قبول الأطراف الليبية استضافة الجزائر مؤتمر حوار

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إنه “متفائل” بشأن وجود قبول للفرقاء الليبيين وأغلب الدول لطلب بلاده احتضان حوار لإيجاد مخرج سياسي للازمة.

جاء ذلك لقاء عقده تبون مساء الأربعاء مع مسؤولي وسائل إعلام محلية بمقر الرئاسة نقله التلفزيون الرسمي.

والأربعاء، أعلنت الجزائر، استضافة اجتماعا الخميس لوزراء خارجية 6 دول جوار لليببا، إلى جانب مالي، لبحث آخر تطورات الوضع، ودعم مخرج سياسي للأزمة.

غير أن حكومة الوفاق الليبية أعلنت رفضها المشاركة في اجتماع الجزائر، بسبب دعوة ما يسمى “وزير خارجية” الحكومة الموازية، شرقي البلاد.

وقال الرئيس الجزائري إن “الليبيين طلبوا وساطة الجزائر، وهذه تقاليدنا منذ عام 1962 (استقلال الجزائر) ونحن نتدخل بين الشعوب والدول لتصفية الجو وأنا متفائل”.

وأضاف أنه “بصفة عامة كان هناك إجماع على ما اقترحته الجزائر، لأنها دولة لا تبحث عن تقوية نفوذها جغرافيا ومعروفة بتجاربها في مجال الوساطة وقامت بذلك لفائدة عدة دول دون البحث عن البروز أو طلب مقابل بل من أجل إحلال السلم والأمن”.

ولفت تبون إلى أن “الأمور تسير في الاتجاه الصحيح” مشيرا إلى أن “هناك تصريحات مشجعة، بينها تلك التي أدلى بها كل من فائز السراج (رئيس حكومة الوفاق) وخالد المشري (رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي) بخصوص دور الجزائر في حل الأزمة الليبية عن طريق الحوار”.

وخلص إلى القول “لدينا ثقة الجانبين بالإضافة إلى أن أغلب قبائل الجنوب بصفة عامة وقبائل مصراتة والزنتان والتوارق كلهم طلبوا وساطة الجزائر، وهذا يشجع السلم في ليبيا”.

وخلال الأيام الماضية، حركت الجزائر آلتها الدبلوماسية باتجاه الأزمة الليبية؛ حيث استقبلت السراج، ووفدا عن حكومة طبرق الموازية غير المعترف بها دوليا، إلى جانب وزراء خارجية تركيا ومصر وإيطاليا وفرنسا ورئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي.

وعرضت الجزائر خلال مؤتمر برلين حول ليبيا، الذي عقد بالعاصمة الألمانية، الأحد، استضافة جلسات حوار بين الفرقاء الليبيين لبحث اتفاق سياسي للأزمة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى